عبودية اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٥ - «عبادة الامام محمد بن علي الباقر عليه السلام»
سكانها، ونجيتني من صفعات النار برحمتك، وصلى اللَّه على محمد وآله.[٢٣٥] (٢٠) وروى باسناده عن اسحاق بن عمار قال:
قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام: اني كنت امهد لابي فراشه فانتظره حتى يأتي، فاذا أوى الى فراشه ونام قمت الى فراشي، وان ابطأ عليَّ ذات ليلة فأتيت المسجد في طلبه وذلك بعد ما هدأ الناس فاذا هو في المسجد ساجد وليس في المسجد غيره، فسمعت حنينه وهو يقول: «سبحانك اللهم انت ربي حقاً حقاً، سجدت لك يا رب تعبداً ورقاً، اللهم ان عملي ضعيف فضاعفه لي، اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك، وتب علي انك انت التواب الرحيم.[٢٣٦] (٢١) ومن دعائه عليه السلام لشيعته وحرزه:
«بسم اللَّه الرحمن الرحيم، يا دان غير متوان، يا أرحم الراحمين، اجعل لشيعتي من النار وقاءً ولهم عندك رضاً، واغفر ذنوبهم ويسر امورهم، واقض ديونهم، واستر عوراتهم، وهب لهم الكبائر التي بينك وبينهم، يا من لا يخاف الضيم، ولا تأخذه سنة ولا نوم، اجعل لي من كل غمٍ وهمٍ فرجاً ومخرجاً».[٢٣٧] (٢٢) روى ابن الصباغ المالكي، والقندوزي الحنفي، عن بعض اهل العلم والخير،
[٢٣٥] فروع الكافي ج ٣ ص ٣٢٢ الاسلامية.
[٢٣٦] فروع الكافي: ج ٣ ص ٣٢٣.
[٢٣٧] مهج الدعوات: ص ٢٢.