مسلم بن عقيل عليه السلام - البغدادي، محمد - الصفحة ٩٤ - مواقف وتساؤلات
ككتائب خاصّة، وارتكز مسلم في وجوده إلى أعظم الزعماء من رجالات الكوفة، إذ استقرّ أوّلاً في دار المختار، ثمّ تحوّل مستتراً إلى دار هانئ والثاني منهما أمره نافذ عند آلاف الفرسان يطيعونه على كلّ حال لبواعث قبليّة، فأيّ خطّة مع هذا الإحكام كلّه؟!
د ــ وحول:
(١) رفض مسلم لاغتيال ابن زياد.
(٢) وأنّه قد تذرّع بالقيم والمبادئ.
(٣) ووضع المعروف في غير أهله.
(٤) وأضرّ بنفسه ومهّد لنهايته المأساوية.
(٥) وأحبط مجهودات الحسين وأصحابه وعرّضهم لأسوأ عملية غدر.
وختم الكاتب كلامه: بأنّ المواجهات العنيفة والمصيرية لا تحتمل أيّ منهج مثالي، والشجاعة وحدها لم تكن لتكفي،ــ انتهى مجمل كلامه ــ.
فلا ينقضي عجبي من طرح الكاتب، صياغةً وفكرة، أمّا الصياغة فواضح عليها الإساءة وعدم التأمّل في كيفيّة اختيار الكلمات، وكيفيّة صياغة الجمل، بالطريقة الأنسب التي فيها إيضاح الفكرة بدون الخروج عن موازين البحث والدراسات العلمية.
كيف يُعبّر عن بيان مسلم ــ رضوان الله تعالى عليه ــ للسبب الذي دعاه إلى التوقّف في الفتك بابن زياد بأنّه تذرّعٌ.