مسلم بن عقيل عليه السلام - البغدادي، محمد - الصفحة ١٨٩ - كيف نحيي ذكرى بطل الإسلام مسلم؟
باختيار مقطع منها، مع أبيات شعرية ترثي الحسين وصحبه وتمجّد مسيرتهم وتبث روح الحماسة والثورة على الظلم والانحراف في نفوس الجالسين، وهي أهمّ شعائر الإحياء على الإطلاق.
٢ ــ الخروج في مواكب ومسيرات جماعية تندب الحسين وصحبه، وتلعن قاتليه، مع حمل اللافتات المكتوب فيها كلمات الحسين عليه السلام، أو معاهدة الناس لإمامهم الحسين عليه السلام على حمل مشعله، وتبنّي قضيّته، وتلبية ندائه.
٣ ــ لطم الصدور حزناً على الحسين.
٤ ــ البكاء على الحسين كلّما ذُكر، وقد ورد عن الحسين:
«أنا قتيل العبرة، لا يذكرني مؤمن إلاّ استعبر»[١٨٧].
٥ ــ السير على الأقدام من أماكن السُكنى إلى حيث قبر الحسين عليه السلام ولاسيما في مناسبات بعينها كمناسبة عاشوراء، وزيارة الأربعين، وزيارة النصف من شعبان وغيرها.
المعبّر عنها بـ(البيادة).
٦ ــ زيارة الحسين[١٨٨] في كلّ أيّام السنة، وفي كلّ الأوقات، وأفضلها في أوقات معيّنة، وهي: كلّ ليلة جمعة، وزيارات عِدة مخصوصة في السنّة، منها: زيارة عاشوراء، زيارة الأربعين، زيارة النصف من رجب، زيارة النصف من شعبان، ليلة القدر، زيارة العيدين الفطر والأضحى.
[١٨٧] كامل الزيارات للشيخ جعفر بن محمد القمي: ص٢١٥، الباب ٣٦.
[١٨٨] راجع: كامل الزيارات للشيخ جعفر بن محمد بن قولوية القمّي.