مسلم بن عقيل عليه السلام - البغدادي، محمد - الصفحة ٢٢ - عقيل بن أبي طالب
عقيل مجداً في الدارين فات على الآخرين الفوز به.
لم يرد لعقيل ذكر في مجريات أحداث الطفّ فيظهر أنّه كان في تلك الحقبة من الملتحقين بربّهم، وقبره في البقيع، وبقربه ابن أخيه عبد الله بن جعفر الطيّار[٣١].
لكنّ مسلماً كان مناراً في الحركة الحسينيّة وأمّة وحده.
وأولاد عقيل الآخرون: جعفر، عبد الرحمن[٣٢].
وأولاد مسلم: محمد بن مسلم، عبد الله بن مسلم.
وأحفاد عقيل الآخرون: جعفر بن محمد بن عقيل، محمد ابن أبي سعيد بن عقيل.
وزاد ابن شهر آشوب: عون بن عقيل، ومحمد بن عقيل.
وإذا أضفنا ولديّ مسلم المقتولين بعد مدّة على شاطئ الفرات اللّذين لهما مرقد مشهور معروف في تلك النواحي من العراق فيكون المجموع تسعة أو أحد عشر من شهداء آل عقيل في قضية الطف ــ وقيل: ١٦ شهيداً ــ وهو عدد ضخم من عائلة صغيرة.
وقد ورد: أن علي بن الحسين كان يميل إلى وِلْد عقيل فقيل له: ما بالك تميل إلى بني عمّك هؤلاء دون آل جعفر، فقال: إنّي اذكر يومهم مع أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام، فأرقّ لهم[٣٣].
[٣١] تحفة العالم: ج٢، ص١٥.
[٣٢] بحار الأنوار للمجلسي: ج٤٥، ص٦٢.
[٣٣] كامل الزيارات: ص٢١٤.