نصرة المظلوم
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
المقدمة
٥ ص
(٣)
بسم الله الرحمن الرحيم
٩ ص
(٤)
بسم الله الرحمن الرحيم
٩ ص
(٥)
المآتم
٣٣ ص
(٦)
المآتم
٣٣ ص
(٧)
التمثيل
٣٧ ص
(٨)
التمثيل
٣٧ ص
(٩)
تمثيل النساء
٤٦ ص
(١٠)
تمثيل النساء
٤٦ ص
(١١)
مجامع اللّدم
٥٣ ص
(١٢)
مجامع اللّدم
٥٣ ص
(١٣)
المواكب
٥٧ ص
(١٤)
المواكب
٥٧ ص
(١٥)
موكب لدم الصدور
٥٩ ص
(١٦)
موكب السلاسل
٦٨ ص
(١٧)
موكب القامات
٦٩ ص
(١٨)
نظرة في التأريخ
٨٥ ص
(١٩)
نظرة في التأريخ
٨٥ ص
(٢٠)
النجف وعمل الشبيه
٩٦ ص
(٢١)
النجف وعمل الشبيه
٩٦ ص
(٢٢)
خاتمة مسكيّة
١٠٣ ص
(٢٣)
خاتمة مسكيّة
١٠٣ ص
(٢٤)
الأمر الأول
١٠٥ ص
(٢٥)
الأمر الثاني
١٠٩ ص
(٢٦)
الأمر الثالث
١١٦ ص
(٢٧)
ملحق رقم (1)
١١٩ ص
(٢٨)
ملحق رقم (1)
١١٩ ص
(٢٩)
آية الله العظمى الميرزا السيد عبد الهادي الشيرازي
١٢١ ص
(٣٠)
آية الله العظمى السيد محسن الحكيم الطباطبائي
١٢١ ص
(٣١)
آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي
١٢٢ ص
(٣٢)
آية الله العظمى السيد محمود الشاهرودي
١٢٢ ص
(٣٣)
آية الله الشيخ محمد حسن المظفر
١٢٢ ص
(٣٤)
آية الله العظمى الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء
١٢٢ ص
(٣٥)
آية الله العظمى الشيخ محمد كاظم الشيرازي
١٢٣ ص
(٣٦)
آية الله السيد علي مدد القايني
١٢٣ ص
(٣٧)
آية الله الشيخ يحيى النوري
١٢٣ ص
(٣٨)
آية الله العظمى الشيخ هاشم الآملي
١٢٣ ص
(٣٩)
آية الله الشيخ محمد باقر الآشتياني
١٢٤ ص
(٤٠)
آية الله السيد محمد الشاهرودي
١٢٥ ص
(٤١)
آية الله السيد جمال الدين الكلبايكاني
١٢٦ ص
(٤٢)
آية الله السيد كاظم المرعشي
١٢٦ ص
(٤٣)
آية الله السيد مهدي المرعشي
١٢٦ ص
(٤٤)
ملحق رقم (2)
١٢٩ ص
(٤٥)
آية الله العظمى الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
١٣١ ص
(٤٦)
آية الله العظمى السيد ميرزا هادي الخراساني
١٣٣ ص
(٤٧)
آية الله العظمى السيد علي الحسني الفاني
١٣٤ ص
(٤٨)
آية الله العظمى الشيخ عبد الله المامقاني
١٣٧ ص
(٤٩)
آية الله الميرزا أبو القاسم القمي
١٣٧ ص
(٥٠)
آية الله العظمى السيد محمد كاظم اليزدي
١٤٠ ص
(٥١)
آية الله الشيخ زين العابدين المازندراني
١٤١ ص
(٥٢)
آية الله العظمى الشيخ مرتضى الأنصاري
١٤٧ ص
(٥٣)
آية الله السيد جمال الدين الكلبايكاني
١٤٧ ص
(٥٤)
آية الله العظمى السيد أبو الحسن الأصفهاني
١٤٨ ص
(٥٥)
آية الله العظمى السيد محسن الحكيم
١٤٩ ص
(٥٦)
آية الله العظمى السيد محمود الشاهرودي
١٤٩ ص
(٥٧)
آية الله العظمى السيد عبد الأعلى السبزواري
١٥٠ ص
(٥٨)
آية الله السيد محمد جواد التبريزي
١٥٠ ص
(٥٩)
آية الله العظمى السيد علي التبريزي
١٥٠ ص
(٦٠)
آية الله العظمى الشيخ ضياء الدين العراقي
١٥١ ص
(٦١)
آية الله العظمى الشيخ محمد حسين الأصفهاني
١٥١ ص
(٦٢)
آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري
١٥٢ ص
(٦٣)
آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي
١٥٢ ص
(٦٤)
آية الله العظمى السيد محمد رضا الكلبايكاني
١٥٣ ص
(٦٥)
آية الله العظمى السيد شهاب الدين المرعشي
١٥٣ ص
(٦٦)
آية الله العظمى السيد عبد الله الشيرازي
١٥٤ ص
(٦٧)
آية الله العظمى السيد حسن القمي
١٥٤ ص
(٦٨)
الشيخ حسين الوحيد الخراساني
١٥٥ ص
(٦٩)
آية الله الشيخ جواد التبريزي
١٥٥ ص
(٧٠)
ملحق رقم (3)
١٥٧ ص
(٧١)
ملحق رقم (3)
١٥٧ ص
(٧٢)
السؤال
١٥٩ ص
(٧٣)
الجواب
١٦٠ ص
(٧٤)
السؤال
١٦١ ص
(٧٥)
الجواب
١٦١ ص
(٧٦)
السؤال
١٦١ ص
(٧٧)
الجواب
١٦٢ ص
(٧٨)
السؤال
١٦٢ ص
(٧٩)
المحتويات
١٦٥ ص
(٨٠)
المحتويات
١٦٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص

نصرة المظلوم - المظفر، حسن بن عبد المهدي - الصفحة ٩٣ - نظرة في التأريخ

حتى إذا تسنم عرش الملك الملوك الصفوية، وهم علويون موسويون، تفننوا بإظهار ضروب الحزن على جدهم الأعلى الحسين بن علي، فأحدثوا تمثيل فاجعته لعيون الملأ في يوم عاشوراء، بأمر وإشارة، وبتقرير وإمضاء من العلامة الفاضل المجلسي[١١٤]، صاحب كتاب (بحار الأنوار) (أعلى الله درجته)، وذلك بعد الألف من الهجرة، في أواسط المائة الحادية عشر، زمن السلطان الحسين بن سليمان الصفوي[١١٥]، والتمثيل يومئذ في دور نشأته، حتى بلغ إلى ما هو عليه الآن، وقد أتى عليه إلى هذه الأيام نحو ثلاثمائة سنة وهو يقام في بلدان الشيعة، بمرأى علمائهم ومسمع، من دون إنكار منهم، فكأنهم لعدم نفوذهم، ولا أقول لجهلهم - تركوا الإنكار إلى الزمن الذي ينفرد به حضرة (السيد) في البصرة والكويت!! فينكر ما جرت عليه سيرة الشيعة، وأيدته علماؤها، وانطبقت عليه من العناوين الراجحة التي تضمنتها أخبار الأئمة الأطهار، ما لا يحصى كثرة.

أنا لا أبخس هذا الرجل حقه من الفضل في بعض النقليات، لكنه لم يخلق للإفتاء، ولا للخوض في الفنون الدقيقة والأسرار الغامضة، و(المرء ميسّر لما خُلق له)[١١٦]، وهذا عذره عندي فيما ارتبك فيه، وهو عذري عنده فيما ارتكبته في هذه الرسالة.


[١١٤] تقدمت ترجمته، فراجع.

[١١٥] الحسين بن سليمان الصفوي ابن شاه عباس الثاني ابن الشاه صفي الدين بن صفي ميرزا بن الشاه عباس الأول ابن الشاه محمد بن الشاه طهماسب بن الشاه إسماعيل بن السلطان حيدر بن السيد أبو محمد القاسم بن القاسم حمزة بن الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام.

استشهد نتيجة التعصب الطائفي الذي عرف به حكام الأفغان آنذاك، وذلك في ٢٣ من المحرم سنة ١١٤٠هـ، ونقل بعد مدة إلى قم فدفن بجوار آبائه تحت جناح عتبة أخت الرضا عليه السلام. أعيان الشيعة ج٩ ص٢٠٥ بتصرف.

[١١٦] مضمون حديث وارد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (اعملوا فكلٌ ميسّر لما خُلق له). بحار الأنوار ج٥ ص١٥٧ عن التوحيد للشيخ الصدوق.