نصرة المظلوم - المظفر، حسن بن عبد المهدي - الصفحة ١٤٦ - آية الله الشيخ زين العابدين المازندراني
السؤال
الإطعام والمأكولات التي توزع في مجالس عزاء الإمام الحسين عليه السلام على المشاركين والحاضرين من الفقراء والمؤمنين، هل يضاعف في ثوابها وأجرها؟ أم تساوي مجرد الخيرات على الفقراء والمساكين من غير ذلك؟.
الجواب
الإطعام للحاضرين في مجالس عزاء الإمام الحسين عليه السلام من الفقراء والمؤمنين وباسم التعزية أكثر ثواباً وأجراً.
السؤال
ما هو رأيكم في من يشترك في مجالس عزاء الإمام الحسين عليه السلام ويبكي على مصابه، ويذهب إلى زيارته، ويظهر حبه وإخلاصه لأهل النبي والأئمة المعصومين عليهم السلام، لكنه يتسامح في دينه، ويتساهل في التزامه بها، بحيث تفوته بعضها أحياناً، فهل بكاؤه هذا وإظهار إخلاصه وولائه لأهل البيت والأئمة الطاهرين عليهم السلام ينفعه حالة نزعه وموته، وفي قبره وبرزخه، وفي قيامته ومحشره؟ وهل يكون سبباً لنجاته من النار، وفوزه بالجنة، ونيله شفاعة الأئمة الطاهرين عليهم السلام أم لا؟.
ثم إذا لم تنله شفاعة الأئمة المعصومين عليهم السلام فلا يعني هذا أن شهادة الإمام الحسين عليه السلام التي كانت من أسرارها شفاعة المذنبين من أمة جده الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أصبحت فاقدة لهذا السر العظيم؟.
الجواب
طبعاً - حسب ما تضمنته الروايات - أن الله يغفر لمثل هؤلاء ببركة العزاء البكاء،