نصرة المظلوم - المظفر، حسن بن عبد المهدي - الصفحة ١٤٤ - آية الله الشيخ زين العابدين المازندراني
السؤال
قراءة القصائد أو النثر المشتمل على فضائل أو مصائب أهل البيت والأئمة المعصومين عليهم السلام، وكذلك الحاوي على وصف الشجاعة والشهامة والفرس والسيف النبل والرمح، وهكذا المتضمن ما يثير عواطف المستمعين ويجهشهم بالبكاء، من مثل قوله: (وهاتف الغيب صرخ منادياً) أو: (فانبرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو علي عليه السلام أو فاطمة عليها السلام ليقول كذا)، والحال أنه لم يكن في الحديث والرواية شيء من ذلك، فهل هو جائز أم لا؟.
الجواب
قصائد المدح والرثاء على الأئمة المعصومين عليهم السلام مما لا ضرر ولا إشكال فيه، ولو أن في بعض الأخبار ورد النهي عن الشعر في يوم الجمعة، حتى مع التصريح بأنه ولو كان في مدح الأئمة المعصومين عليهم السلام، ولكنها معارضة بأخبار أقوى مما لا تدع مجالاً للضرر والإشكال فيه.
وما يقرأه الخطيب أو الشاعر من شعر أو نثر وهو مناسب لمقام أهل البيت والأئمة المعصومين عليهم السلام وداخل في لسان الحال، فهو لا ضرر ولا إشكال فيه، وإلا كان بلا معنى، ولزم نصب القرينة على ذلك.
السؤال
التعارف في بلاد الهند حيث تقام في عشرة عاشوراء مجالس العزاء على الإمام الحسين عليه السلام أن يشترك فيها الشيعة والسنة، علماً بأن السنة والعامة من يشترك عن اعتقاد صادق، ليسمع المصائب التي يذكرها الخطيب، ومنهم من يشترك بسمع قصائد الرثاء ويطّلع على الفن الشعري الجميل، ومنهم من يشترك للتفرج على المعزين وكيفية العزاء وكثرة المشتركين ومدى عظمتها وشوكتها، ومنهم من يشترك في العزاء