علوم حدیث - علوم حدیث - الصفحة ١٨٩ - چکیده مقالات به عربی
الفضیل بن یسار المرویة فی الكافی و الدالة على أن القرآن نزل على حرف واحد، إلا أن الدقة فی النقول المختلفة لروایات الأحرف السبعة فی الجوامع الحدیثیة الشیعیة و اعتماداً على ما ورد فی بعض كتب اللغة و فقه الحدیث و القرائن المتوفرة فی نصوص هذه الروایات مضافاً للأسرة الحدیثیة یمكننا إبداء وجه للجمع بینها _ مع الغض عن ضعفها السندی _ و هو أن للقرآن نص و قراءة واحدة جاءا من قبل الله سبحانه، لكن ورد التسهیل _ من قبل الله سبحانه وتعالى و نبیه الأكرم _ فی قراءته من قبل معلمی القرآن على اختلاف السنتهم. و مع ذلك فإن القرآن مشتمل على سبع أقسام من الآیات، و لكل آیة سبع بطون. و من الأبحاث الأخرى التی تناولها هذا المقال هی تحلیل كیفیة صدوره هذه الروایات، و دراسة آراء ناقلیها من الإمامیة كالصدوق و العیاشی و المجلسی و الحر العاملی.
الألفاظ المحوریة: الجوامع الحدیثیة الإمامیة، سبعة أحرف، صحیحة زرارة، بطون القرآن، اللهجات، التقیة
نقد لمقال: مقارنة الموقف الشیعی تجاه قصة ذبح ابراهیم٧ مع موقف الیهود و المسیح و احادیث اهل السنة، من منظار فایرستون
غلام رضا رئیسیان
سمانة الابریشمی
قام الحاخام رؤوفین فایرستون Reuven Firestone المستشرق الامریكی فی مقال له _ ومن خلال نظرة تاریخیة _ بتعیین ذبیح ابراهیم٧ فی الأدیان الابراهیمیة، و وفقاً لمعرفته بهذه الأدیان و ما یعتقده من أهمیة العِرق و الآباء و الأجداد فی منظار اتباع الأدیان المختلفة، قام بمقارنة بین الیهودیة و النصرانیة والاسلام. و نتهى الى أن اسحاق٧ من منظار الیهودیة والنصرانیة و قدماء الشیعة، و أن اسماعیل٧ _ والذی یرى هو نفسه أنه _ هو الذبیح من منظار أهل السنة و متأخری الشیعة، و أبدى نظریات لا تخلو من تأمل، حیث ان قبولها بمثابة الاذعان بضعف المبانی العقائدیة الشیعیة، و بالتالی وجود الشبه بین العقائد الشیعیة و المسیحیة و بین الیهودیة وأهل السنة من حیث أن إبداء المبانی التوحیدیة الأصیلة كان من قبل أهل السنة، واستمرارها كان من قبل الشیعة.
المقال الحاضر یبین الخصائص البارزة فی المقال المذكور فی انتفاعه بالآیات والروایات والشروح و التفاسیر، و بالتالی اثبات ان الشیعة متقدم و متأخر، فإنه على الرغم