علوم حدیث - علوم حدیث - الصفحة ٢١٩ - واکاوی متون مشترک حدیثی در منابع فریقین
الحديثية عدّ من المحدثين، مع أن أحد ابداعاته هي ايجاد الرابطة الوثيقة بين القرآن الكريم و أحاديث المعصومين:، و أحد مصاديق هذه الروابط هو رأيه فيما يتعلق بنزول القرآن الكريم بصورة دفعية اعتماداً علی رواية مروية عن الإمام الصادق٧.و قد واجه هذا الرأي انتقاداً شديداً من قبل بعض الأعاظم نظير الشيخ المفيد و السيد المرتضی، و ابن شهرآشوب القائلين بنزول القرآن تدريجياً.
دراسة أدلة هؤلاء الأعاظم و الشواهد التي أقاموها لذلك _ و الذي يشكل الهدف الرئيسي لهذا المقال _ تدل علی إثبات النزول التدريجي للقرآن و لا تدل علی نفي النزول الدفعي له. من جهة أخریفإنه واجه اشكالاً أصولياً من قبل مخالفيه علی القول بعدم حجية خبر الواحد حيث إن عدداً من الأعاظم _ نظير الشيخ الطوسي، العلامة الحلي، السيد ابن طاووس، العلامة المجلسي _ ادعی الاجماع علی حجية خبر الواحد، و قد أقام الشيخ الأنصاري شواهد و قرائن كثيرة تدل علی صحةهذا الاجماع.
مضافاً إلیذلك فإن دراسة الرواية _ التي اعتمدها الشيخ الصدوق _ من الناحيتين السندية و الدلالية، الی جانب دراسة احتمال صدورها تقية هي من الأبحاث التي تناولها هذا المقال، و التي تشهد بصحة استدلال الشيخ الصدوق في باب نزول القرآن دفعياً.
الألفاظ المحورية:الشيخ الصدوق، القرآن الكريم، النزول الدفعي، الخبر الواحد، الشهرة الروائية، الحديث الشاذ، حفص بن غياث.
الرجعة
هادي صادقي
الرجعة أحد العقائد الخاصة بالشيعة، و في الاصطلاح هي بمعنی رجوع عدد من الأموات _ من المؤمنين و الكفار _ الی الحياة الدنيا عند ظهور المهدي٤ كي يجازی الكافرون بأعمالهم في هذا العالم، و يشارك المؤمنون في ثورة المهدي٤ و يفرح المؤمنون بجزاء الكافرين.
أوضح المقال الحاضر أدلة الرجعة من القرآن الكريم و الأحاديث الشريفة، و استعرض الشبهات المثارة حولها و أجاب عنها. و أوضح أخيراً أن الذي لا يريد الإيمان بالرجعة بجزئياتها الواردة في الروايات، فإنه لا مناص له عن الإيمان بأصل الرجعة؛ و ذلك لقوة أدلتها القرآنية و الحديثية، بحيث لا يمكن إنكارها، و إن كان الإيمان بجزئياتها صعباً علی البعض.
الألفاظ المحورية:الرجعة، المهدي الموعود، الشبهات المثارة حول الرجعة، أدلة الرجعة.