موسوعة الإمام الخميني 21 (ولايت فقيه( حكومت اسلامى)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٨ - روايت «تحف العقول»
روايت «تحف العقول»
از جمله اينگونه روايات، روايت تحف العقول [١] است تحت عنوان «مَجارِي الامُورِ وَالأحْكامِ عَلى أيْدِي العُلماءِ». اين روايت از دو قسمت تشكيل يافته: قسمت اول روايتى است از حضرت سيد الشهداء عليه السلام كه از اميرالمؤمنين على بن ابىطالب عليه السلام نقل فرموده، درباره «امر به معروف و نهى از منكر» و قسمت دوم نطق حضرت سيد الشهدا است درباره «ولايت فقيه» و وظايفى كه فقها در مورد مبارزه با ظلمه و دستگاه دولتى جائر به منظور تشكيل حكومت اسلامى و اجراى احكام دارند. اين نطق مشهور را در «مِنى» ايراد، و در آن علت جهاد داخلى خود را بر ضد دولت جائر اموى تشريح فرموده است. از اين روايت دو مطلب مهم به دست مىآيد: يكى «ولايت فقيه» و ديگرى اينكه فقها بايد با جهاد خود و با امر به معروف و نهى از منكر، حكام جائر را رسوا و متزلزل و مردم را بيدار گردانند، تا نهضت عمومى مسلمانان بيدار حكومت جائر را سرنگون و حكومت اسلامى را برقرار سازد. اينك روايت:
«اعْتَبِرُوا أيُّها النّاسُ بِما وَعَظَ اللَّهُ بِهِ أوْلِياءَهُ مِنْ سُوءِ ثَنائِهِ عَلَى الْأَحْبارِ إِذْ يَقُولُ: (لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ) [٢] وَقَال: (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ) إِلى قوله: (لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ) [٣] وَإنَّما عابَ اللَّهُ ذلِكَ عَلَيْهِمْ؛ لأنَّهُم كانُوا يَرَونَ مِنَ الظَّلَمَةِ الَّذينَ بَيْنَ أظْهُرِهِمُ المُنكَرَ وَالفَسادَ، فَلا يَنْهَوْنَهُم عَنْ ذلِكَ رَغْبَةً فيما كانُوا يَنالُونَ مِنْهُمْ وَرَهْبَةً مِمّا يَحْذَرُونَ؛ وَاللَّهُ يَقُولُ: (فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَ اخْشَوْنِ) [٤] وَقالَ: (الْمُؤْمِنُونَ
[١]. تحف العقول فيما جاء من الحكم و المواعظ عن آل الرسول، جمع آورى شده توسط ابو محمد حسن بن على بن حسين بن شعبه حرانى حلبى، از علماى قرن چهارم و از مشايخ شيخ مفيد و معاصر شيخ صدوق. الذريعة، ج ٣، ص ٤٠٠.
[٢]. المائدة (٥): ٦٣.
[٣]. المائدة (٥): ٧٨- ٧٩.
[٤]. المائدة (٥): ٤٤.