المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤١٢ - مسألة ٤٥ یجوز للعراة الصلاة متفرقین
[مسألة ٤٥: یجوز للعراة الصلاة متفرقین]
[١٣١٣] مسألة ٤٥: یجوز للعراة الصلاة متفرقین (١). و یجوز بل یستحب لهم الجماعة (٢) و إن استلزمت للصلاة جلوساً و أمکنهم الصلاة مع الانفراد قیاماً، فیجلسون و یجلس الإمام وسط الصف و یتقدمهم برکبتیه و یومئون للرکوع و السجود [١] إلّا إذا کانوا فی ظلمة آمنین من نظر بعضهم إلی بعض فیصلّون قائمین صلاة المختار [٢] تارة و مع الإیماء أُخری علی الأحوط.
______________________________
بدوّ العورة.
علی أنّ قوله (علیه السلام) فی صحیحة زرارة: «.. ثم یجلسان فیومئان إیماءً و لا یسجدان و لا یرکعان فیبدو ما خلفها» ظاهر فی أنّ العلّة فی سقوطهما و الانتقال إلی الإیماء حتی فی حال القیام هو المحافظة علی عدم بدوّ الخلف و هذه العلّة موجودة فی المرأة العاریة أیضاً، سواء صلّت عن قیام أو عن جلوس کما هو ظاهر.
(١) بلا خلاف فیه و لا إشکال، لإطلاقات مشروعیة الصلاة فرادی، بل قد یظهر من ذیل روایة أبی البختری المتقدمة «... فإن کانوا جماعة تباعدوا فی المجالس، ثم صلّوا کذلک فرادی» «١» وجوبها علیهم، بحیث تکون بمثابة التخصیص فی دلیل مشروعیة الجماعة.
و لکنّها مضافاً إلی ضعف سندها کما تقدّم «٢» محمولة علی لزوم التباعد لو أرادوا الصلاة فرادی، لیأمنوا من الناظر.
(٢) إذ تدلّ علیه مضافاً إلی إطلاقات المشروعیة نصوص خاصة کصحیحة ابن سنان عن أبی عبد اللّٰه (علیه السلام) قال: «سألته عن قوم صلّوا جماعة
______________________________
[١] الأظهر أن المأمومین یرکعون و یسجدون، و إن کان الأولی ترک الجماعة فی هذا الحال.
[٢] الأولی ترک الجماعة فی هذا الحال، و إن أتی بها فالأقوی وجوب القیام مع الإیماء للإمام و المأموم، و الأحوط للمأمومین إعادة الصلاة من جلوس جماعة مع الرکوع و السجود.
______________________________
(١) الوسائل ٤: ٤٥١/ أبواب لباس المصلی ب ٥٢ ح ١.
(٢) فی ص ٤٠٩.