المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٨٠ - مسألة ١٧ یستثنی مما لا یؤکل الخز الخالص
[مسألة ١٦: لا فرق فی المنع بین أن یکون ملبوساً أو جزءاً منه]
[١٢٨٤] مسألة ١٦: لا فرق فی المنع بین أن یکون ملبوساً أو جزءاً منه، أو واقعاً علیه أو کان فی جیبه، بل و لو فی حُقة هی فی جیبه (١).
[مسألة ١٧: یستثنی مما لا یؤکل الخز الخالص]
[١٢٨٥] مسألة ١٧: یستثنی مما لا یؤکل الخز الخالص (٢)
______________________________
من شعر الإنسان، لأصالة البراءة عن المانعیة و إن کان الأحوط ترکه.
(١) تقدّم الکلام حول هذه المسألة قریباً، و معه لا حاجة إلی الإعادة فلاحظ «١».
(٢) یقع الکلام تارة فی الوبر المتخذ من ذلک الحیوان، و أُخری فی الجلد فهنا مقامان:
أمّا المقام الأول: فلا إشکال کما لا خلاف فی استثناء الوبر، بل هو مورد للإجماع و الاتفاق کما نصّ علیه فی غیر واحدة من الکلمات. و النصوص الواردة فی المقام کثیرة، إلا أنّ جملة منها غیر صالحة للاستدلال و إن استدلّ بها و هی الحاکیة لفعل المعصوم (علیه السلام) من لبسه الخز أو الصلاة فیه و نحو ذلک، و هی کثیرة کصحیح الجعفری أنّه قال: «رأیت الرضا (علیه السلام) یصلّی فی جبّة خزّ» «٢»، و علی بن مهزیار «٣» و زرارة «٤» و البزنطی «٥» و غیرها.
و الوجه فی ذلک: أنّ الخز یطلق لغة علی معانی أربعة: الحریر الخالص و المشوب بغیره من صوف و نحوه، و الثوب المتخذ من وبر الحیوان المسمّی بالخز، و نفس ذلک الحیوان.
أمّا المعنی الأوّل و الأخیر فغیر مرادین من هذه الأخبار جزماً کما هو ظاهر فیدور الأمر بین الاحتمالین المتوسطین. و مبنی الاستدلال هو الثانی منهما، و إلا فعلی الأول أعنی إرادة الحریر المشوب بغیره تکون الروایات أجنبیة عن
______________________________
(١) فی ص ١٧٠.
(٢) الوسائل ٤: ٣٥٩/ أبواب لباس المصلی ب ٨ ح ١، ٢، ٣.
(٣) الوسائل ٤: ٣٥٩/ أبواب لباس المصلی ب ٨ ح ١، ٢، ٣.
(٤) الوسائل ٤: ٣٥٩/ أبواب لباس المصلی ب ٨ ح ١، ٢، ٣.
(٥) الوسائل ٤: ٣٦٤/ أبواب لباس المصلی ب ١٠ ح ٥.