المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٨٨ - مسألة ٤٢ یحرم لبس لباس الشهرة
[مسألة ٤١: یجب تحصیل الساتر للصلاة و لو بإجارة أو شراء]
[١٣٠٩] مسألة ٤١: یجب تحصیل الساتر للصلاة و لو بإجارة أو شراء (١). و لو کان بأزید من عوض المثل ما لم یجحف بماله و لم یضر بحاله، و یجب قبول الهبة أو العاریة ما لم یکن فیه حرج، بل یجب الاستعارة و الاستیهاب کذلک.
[مسألة ٤٢: یحرم لبس لباس الشهرة]
[١٣١٠] مسألة ٤٢: یحرم لبس لباس الشهرة [١] بأن یلبس خلاف زیّه من حیث جنس اللباس، أو من حیث لونه، أو من حیث وضعه و تفصیله و خیاطته کأن یلبس العالم لباس الجندی، أو بالعکس مثلًا (٢).
______________________________
المقام کما فی النساء و کما فی الحرب أو الضرورة غیر مسموعة کما مرّ سابقاً «١» فلاحظ.
(١) لوجوب تحصیل مقدّمات الواجب المطلق عقلًا و لو استلزم صرف المال ما لم یبلغ حدّ الإجحاف و الإضرار بالحال، کما لو أُرید بأضعاف قیمته، فیرتفع حینئذ بدلیل نفی الحرج و الضرر. فلو اهدی الساتر وجب القبول ما لم یتضمّن المنّة، بل وجبت الاستعارة و الاستیهاب ما لم تکن فیه ذلّة، و إلا فمع المهانة أو الامتنان اللذین یشقّ تحملهما عادة یرتفع الوجوب بدلیل نفی الحرج کما هو ظاهر.
(٢) فسّر (قدس سره) لباس الشهرة بلبس الإنسان ما هو خلاف زیّه من حیث الجنس أو اللون أو سائر الخصوصیات، و مثّل له بلبس العالم لباس الجندی أو العکس. و کأنّه استند فی تحریمه إلی النهی الوارد فی جملة من النصوص المذکورة فی الوسائل. کمصحّح أبی أیّوب الخزّاز عن أبی عبد اللّٰه (علیه السلام) قال: «إنّ اللّٰه تعالی یبغض شهرة اللباس» «٢».
و مرسل ابن مسکان عنه (علیه السلام) قال: «کفی بالمرء خزیاً أن یلبس
______________________________
[١] علی الأحوط فی غیر ما إذا انطبق علیه عنوان الهتک و نحوه.
______________________________
(١) فی ص ٣٤٢.
(٢) الوسائل ٥: ٢٤/ أبواب أحکام الملابس ب ١٢ ح ١.