الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٤٣
٦ - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يتخطى القطار [١] قيل: يا رسول الله ولم؟ قال: إنه ليس من قطار إلا وما بين البعير إلى البعير شيطان.
٧ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن حسين بن عمر بن يزيد، عن أبيه قال: اشتريت إبلا وأنا بالمدينة مقيم فأعجبني إعجابا شديدا فدخلت على أبي الحسن الأول عليه السلام فذكرتها له فقال: مالك وللإبل أما علمت أنها كثيرة المصائب قال: فمن إعجابي بها أكريتها وبعثت بها مع غلمان لي إلى الكوفة قال: فسقطت كلها فدخلت عليه فأخبرته فقال: " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ".
٨ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحجال، عن صفوان الجمال قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا صفوان اشتر لي جملا وخذه أشوه [١] فإنه أطول شئ أعمارا فاشتريت له جملا بثمانين درهما فأتيته به. وفي حديث آخر قال: اشتر السود القباح فإنها أطول شئ أعمارا.
٩ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام: وعن أبيه ميمون قال: خرجنا مع أبي جعفر عليه السلام إلى أرض طيبة [٣] ومعه عمرو بن دينار وأناس من أصحابه فأقمنا بطيبة ما شاء الله وركب أبو جعفر عليه السلام على جمل صعب فقال له عمرو بن دينار: ما أصعب بعيرك، فقال: أو ما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن على ذروة كل بعير شيطانا فامتهنوها وذللوها واذكروا اسم الله عليها فإنما يحمل الله ثم دخل مكة ودخلنا معه بغير إحرام [٤].
١٠ - محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن علي بن السندي، عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن رجل، عن ابن أبي يعفور، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: إياكم
[١] أي يتجاوز من بينهم.
[٢] شاهت الوجوه قبحت. وفى بعض النسخ. (أسود).
[٣] طيبة بالكسر = اسم موضع قرب مكة.
[٤] إنما دخل عليه السلام بغير احرام لعدم مضى شهر من الاحرام الأول. (آت)