الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٦٦
هي أغلى ثمنا من غيرها وأن الرجل ليلبسها وما يملك إلا أهله وولده فيبعثه الله جبارا.
٥ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن أبي البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من لبس نعلا صفراء كان في سرور حتى يبلها.
٦ - عنه، عن بعض أصحابنا بلغ به جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من لبس نعلا صفراء لم يزل ينظر في سرور ما دامت عليه لان الله عز وجل يقول: " صفراء فاقع لونها تسر الناظرين [١] ".
٧ - محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن سليمان بن سماعة، عن داود الحذاء، عن عبد الملك بن بحر صاحب اللؤلؤ قال: من أراد لبس النعل فوقعت له صفراء إلى البياض لم يعدم مالا وولدا ومن وقعت له سوداء لم يعدم غما وهما.
(باب الخف) ١ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن سلمة بن أبي حبة عن أبي عبد الله قال: لبس الخف يزيد في قوة البصر.
٢ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن العوسي، عن أبي جعفر المسلي، عن سليمان بن سعد [٢]، عن منيع قال: قال أبو جعفر عليه السلام: لبس الخف أمان من السل.
٣ - عنه، عن بعض أصحابنا، عن مبارك غلام العقرقوفي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إدمان لبس الخف أمان من السل.
٤ - عنه، عن بعض من ذكره، عن محمد بن سنان، عن داود الرقي قال: خرجت مع أبي عبد الله عليه السلام إلى ينبع فلما خرج رأيت عليه خفا أحمر فقلت له: جعلت فداك ما هذا الخف الأحمر الذي أراه عليك؟ فقال: خف اتخذته للسفر وهو أبقى على الطين والمطر وأحمل له، قلت: فأتخذها وألبسها؟ قال: أما في السفر فنعم وأما في الحضر فلا تعدلن
[١] البقرة: ٦٩.
[٢] في بعض النسخ (سليمان بن سعيد).