الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٦٩
٧ - أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان عن جراح المدائني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تجعل في يدك خاتما من ذهب.
٨ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، عن أبان عن يحيى بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سأله عن التختم في اليمين وقلت: إني رأيت بني هاشم يتختمون في أيمانهم فقال: كان أبي يتختم في يساره وكان أفضلهم و أفقههم [١].
٩ - عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن علي بن جعفر قال: سألت أخي موسى عليه السلام عن الخاتم يلبس في اليمين فقال: إن شئت في اليمين وإن شئت في اليسار.
١٠ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطية، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما تختم رسول الله صلى الله عليه وآله إلا يسيرا حتى تركه [٢].
١١ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله كان يتختم في يمينه.
١٢ - وبهذا الاسناد قال: كان علي والحسن والحسين صلوات الله عليهم يتختمون في أيسارهم.
١٣ - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن مثنى الحناط، عن حاتم ابن إسماعيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان الحسن والحسين عليهما السلام يتختمان في يسارهما.
[١] قال العلامة المجلسي رحمه الله: الظاهر التختم باليسار محمول على التقية لما ورد
في الروايات أنه من بدع بنى أمية ويمكن حمله على أنهم يتختمون باليسار بشئ ليس فيه شرافة
أو كانوا يحولونها عند الاستنجاء ويؤيد الأول ما رواه ابن شهرآشوب في كتاب المناقب من
عدة كتب أن النبي صلى الله عليه وآله يتختم في يمينه والخلفاء الأربعة بعده فنقلها معاوية إلى اليسار
وأخذ الناس بذلك فبقي كذلك أيام المروانية فنقلها السفاح إلى اليمين فبقي إلى أيام الرشيد فنقلها
إلى اليسار وأخذ الناس بذلك واشتهر ان عمرو بن العاص عند التحكيم سلها من يده اليمنى وقال: خلعت
الخلافة من على كخلعي خاتمي هذا من يميني وجعلتها في معاوية كما جعلت هذا في يسارى فهذا هو
السبب في ابتداع معاوية ذلك.
[٢] في بعض النسخ (الا يسارا حتى تركه).