الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٨٢
يطعم والاعذار وهو ختان الغلام والاياب وهو الرجل يدعو إخوانه إذا آب من غيبته، وفي رواية أخرى أو توكير [١] وهو بناء الدار (أ) وغيره.
٤ - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد باسناد ذكره، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن طعام وليمة يخص بها الأغنياء ويترك الفقراء.
٥ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن معاوية بن عمار قال: قال رجل لأبي عبد الله صلى الله عليه وآله: إنا نجد لطعام العرس رائحة ليست برائحة غيره فقال له: ما من عرس يكون ينحر فيه جزور أو تذبح بقرة أو شاة إلا بعث الله تبارك وتعالى ملكا معه قيراط من مسك الجنة حتى يديفه في طعامهم [٢] فتلك الرائحة التي تشم لذلك.
٦ - علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض العراقيين، عن إبراهيم، ابن عقبة، عن جعفر القلانسي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: إنا نتخذ الطعام و نستجيده ونتنوق فيه ولا نجد له رائحة طعام العرس؟ فقال: ذلك لان طعام العرس فيه تهب رائحة من الجنة لأنه طعام اتخذ للحلال.
(باب) * (ان الرجل إذا دخل بلدة فهو ضيف على من بها من إخوانه) * ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر باسناده، عمن ذكره عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا دخل رجل بلدة فهو ضيف على من بها من إخوانه وأهل دينه حتى يرحل عنهم.
٢ - أبو عبد الله الأشعري، عن السياري، عن محمد بن عبد الله الكرخي، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا دخل رجل بلدة فهو ضيف على من بها من أهل دينه حتى يرحل عنهم.
[١] التوكير: اتخاذ الوكيرة وهي طعام البناء.
[٢] دفت الدواء أدوفه إذا بللته بماء وخلطته: وهو مدوف ومدووف على الأصل ويقال فيه داف
يديف بالياء والواو فيه أكثر. (النهاية)