الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٦٢
الحرب وكانت عمامته السحاب وكان له برنس يتبرنس به [١].
٢ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله: يلبس قلنسوة بيضاء مضربة وكان يلبس في الحرب قلنسوة لها أذنان.
٣ - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن الحسين بن المختار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اعمل لي قلانس بيضاء ولا تكسرها فإن السيد مثلي لا يلبس المكسر.
٤ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه، عن الحسين بن المختار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اتخذ لي قلنسوة ولا تجعلها مصبغة [٢] فإن السيد مثلي لا يلبسها يعني لا تكسرها (باب الاحتذاء) ١ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: استجادة الحذاء وقاية للبدن وعون على الصلاة والطهور.
٢ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: أول من اتخذ النعلين إبراهيم عليه السلام.
٣ - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اتخذ نعلا فليستجدها.
[١] البرنس كل ثوب رأسه منه ملتزق به من دراعة أو جبة أو ممطر أو غيرها (النهاية)
[٢] أي واسعة طويلة ليحتاج إلى كسر طرفه فان الاصباغ لغة في الاسباغ وفى بعض النسخ مضيقة أي
لا تكسرها لتصير بعد الكسر مضيقة (قاله العلامة المجلسي) وقال في هامش المطبوع: ويحتمل أن يكون
المراد من قوله عليه السلام: " لا تجعلها مصبغة أي لا تتخذها مصبوغا بلون بل تكون أبيض ويؤيده الخبر
الذي قبله عن الحسين أيضا.