الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٩٨
٩ - أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصلاة تحضر وقد وضع لطعام قال: إن كان في أول الوقت يبدأ بالطعام وإن كان قد مضى من الوقت شئ وتخاف أن تفوتك فتعيد الصلاة فابدأ بالصلاة.
١٠ - عنه، عن نوح بن شعيب، عن ياسر الخادم، ونادر جميعا قالا: قال لنا أبو الحسن عليه السلام: إن قمت على رؤوسكم وأنتم تأكلون فلا تقوموا حتى تفرغوا ولربما دعا بعضنا فيقال له: هم يأكلون، فيقول: دعهم حتى يفرغوا.
١١ - وروي، عن نادر الخادم قال: كان أبو الحسن عليه السلام إذا أكل أحدنا لا يستخدمه حتى يفرغ من طعامه.
١٢ - وروى نادر الخادم قال: كان أبو الحسن عليه السلام يضع جوزينجة [١] على الأخرى ويناولني.
١٣ - أحمد، عن أبيه، عن سليمان الجعفري قال: قال أبو الحسن عليه السلام: ربما اتي بالمائدة فأراد بعض القوم أن يغسل يده فيقول: من كانت يده نظيفة فلا بأس أن يأكل من غير أن يغسل يده.
١٤ - أحمد، عن يحيى بن إبراهيم، عن محمد بن يحيى، عن ابن أبي البلاد، عن أبيه، عن بزيع بن عمر بن بزيع قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام وهو يأكل خلا وزيتا في قصعة سوداء مكتوب في وسطها بصفرة " قل هو الله أحد " فقال لي: ادن يا بزيع فدنوت فأكلت معه ثم حسا [٢] من الماء ثلاث حسيات حين لم يبق من الخبز شئ ثم ناولنيها فحسوت البقية.
١٥ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: من أكل في منزله طعاما فسقط منه شئ فليتناوله ومن أكل في الصحراء أو خارجا فليتركه لطائر أو سبع.
[١] معرب جوزينة وهي ما يعمل من السكر والجوز. (آت)
[٢] الحسوة بالضم والفتح: الجرعة من الشراب ملاء الفم مما يحسى مرة واحدة، وحسا المرق
شرب منه شيئا بعد شئ. (النهاية)