الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٨١
أبيه، عن جده قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة.
٦ - محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن فضال، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: من تلذذ بالماء في الدنيا لذذه الله عز وجل من أشربة الجنة [١].
٧ - أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن الميثمي، عن علي بن أسباط، عن عبد الصمد بن بندار، عن الحسين بن علوان قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن طعم الماء فقال: سل تفقها ولا تسأل تعنتا طعم الماء طعم الحياة [٢].
(باب) * (آخر منه) * ١ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مصوا الماء مصا ولا تعبوه عبا فإنه يوجد منه الكباد [٣].
٢ - سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون البصري، عن أبي طيفور المتطبب قال: دخلت على أبي الحسن الماضي عليه السلام فنهيته عن شرب الماء فقال عليه السلام: وما بأس بالماء وهو يدير الطعام في المعدة ويسكن الغضب ويزيد في اللب ويطفي المرار.
٣ - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد البصري عن أبي داود المسترق، عمن حدثه
[١] يعنى من عرف قدر نعمة الماء وقدر انعام الله تعالى به عليه. (في) وقال العلامة المجلسي
رحمه الله: يمكن إن يكون المراد بالتلذذ: التأمل في لذة الماء والشكر عليه أو شربه بالتأني و
بثلاثة أنفاس تكون الالتذاذ أي ادراك لذة الماء فيه أكثر.
[٢] التعنت طلب الزلة كأنه عليه السلام استفرس من الرجل أنه يريد تخجيله وافحامه عن الجواب
" وطعم الماء طعم الحياة " أي كما أنه لا طعم للحياة يدرك بالذوق مع كمال التلذذ بها كذلك
الماء. (في)
[٣] العب: الشرب بلا مص. والكباد بضم الكاف: وجع الكبد. (في)