الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣١٢
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك إن رجلا من أصحاب أبي الخطاب نهى عن أكل البخت وعن أكل لحوم الحمام المسرولة فقال أبو عبد الله عليه السلام: لا بأس بركوب البخت و شرب ألبانهن وأكل لحوم الحمام المسرول.
(باب) * (لحوم الطير) * ١ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عمرو بن عثمان رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الإوز جاموس الطير،، والدجاج خنزير الطير، والدراج حبش الطير وأين أنت عن فرخين ناهضين ربتهما امرأة من ربيعة بفضل قوتها [١].
٢ - عنه، عن السياري رفعه قال: إنه ذكرت اللحمان بين يدي عمر فقال عمر: إن أطيب اللحمان لحم الدجاج فقال أمير المؤمنين عليه السلام: كلا إن ذلك خنازير الطير وإن أطيب اللحمان لحم فرخ قد نهض أو كاد أن ينهض.
٣ - السياري، عمن رواه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سره أن يقل غيظه فليأكل لحم الدراج [٢].
٤ - محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى قال: حدثني علي بن سليمان، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حكيم، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: أطعموا المحموم لحم القباج [٣] فإنه يقوي الساقين ويطرد الحمى طردا.
٥ - عنه، عن محمد بن عيسى، عن علي بن مهزيار قال: تغديت مع أبي جعفر عليه السلام فأتى بقطاة فقال: إنه مبارك وكان أبي عليه السلام يعجبه وكان يأمر أن يطعم صاحب اليرقان يشوى له فإنه ينفعه.
[١] الناهض: فرخ الطائر الذي وفر جناحه وتهيأ للطيران. وربيعة أبو قبيلة. (في) وفى بعض
النسخ (بفضل فتوتها).
[٢] يدل على مدح لحم الدراج ولعله بتلك الفائدة المخصوصة فلا ينافي الكراهة المستنبطة
في الخبر السابق.
[٣] قباج جمع قبج وهو ما يقال له بالفارسية كبك.