الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٥٩
بإهاب ولا عصب وكل ما كان من السخال (من) الصوف وإن جز والشعر والوبر والإنفحة والقرن ولا يتعدى إلى غيرها إن شاء الله [١].
٧ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عاصم بن حميد، عن علي ابن أبي المغيرة [٢] قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك الميتة ينتفع منها بشئ؟ فقال: لا، قلت: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله مر بشاة ميتة فقال: ما كان على أهل هذه الشاة إذا لم ينتفعوا بلحمها أن ينتفعوا بإهابها قال: تلك شاة كانت لسودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وآله وكانت شاة مهزولة لا ينتفع بلحمها فتركوها حتى ماتت فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما كان على أهلها إذا لم ينتفعوا بلحمها أن ينتفعوا بإهابها أي تذكى [٣].
(باب) * (انه لا يحل لحم البهيمة التي تنكح) * ١ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن مسمع، عن أبي عبد الله عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام سئل عن البهيمة التي تنكح فقال: حرام لحمها وكذلك لبنها.
(باب) * (في لحم الفحل عند اغتلامه) * ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام
[١] قوله: " كل ما كان " خبره محذوف أي ينتفع به. (آت) والسخال جمع سخلة: ولد
الضأن ساعة تضعه.
[٢] علي بن أبي المغيرة وابنه الحسن ثقتان واسم أبى المغيرة حسان كما في الخلاصة و
فهرست النجاشي.
[٣] أريد بالميتة المنهى عن الانتفاع بها ما عرضه الموت بعد حلول الحياة فلا يشمل ما لا تحله
الحياة فلا ينافي جواز الانتفاع بالأشياء المستثناة. (في)