الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٥٢
العذرة ما لم تكن جلالة والجلالة التي يكون ذلك غذاؤها [١] ٦ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد الادمي، عن يعقوب بن يزيد، رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الإبل الجلالة إذا أردت نحرها تحبس البعير أربعين يوما والبقرة ثلاثين يوما والشاة عشرة أيام.
٧ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الخشاب، عن علي بن أسباط، عمن روى في الجلالات قال: لا بأس بأكلهن إذا كن يخلطن [٢].
٨ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن البرقي عن سعد بن سعد الأشعري، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن أكل لحوم الدجاج في الدساكر [٣] وهم لا يمنعونها من شئ تمر على العذرة مخلى عنها وعن أكل بيضهن فقال: لا بأس به.
٩ - الحسين بن محمد، عن السياري، عن أحمد بن الفضل، عن يونس، عن الرضا عليه السلام في السمك الجلال أنه سأله عنه فقال: ينتظر به يوما وليلة [٤] وقال السياري: إن هذا لا يكون إلا بالبصرة [٥] وقال: في الدجاج يحبس ثلاثة أيام والبطة سبعة أيام والشاة أربعة عشرة يوما [٦] والبقرة ثلاثين يوما والإبل أربعين يوما ثم تذبح.
١٠ - محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي إسماعيل
[١] عمل به الأكثر وأنكر ابن إدريس وجوب الغسل ولم يقل باستحبابه أيضا. (آت)
[٢] يدل على أن الجلل لا يحصل الا باغتذاء العذرة المحضة كما مر (آت)
[٣] الدسكرة: القرية والصومعة والأرض المستوية وبيوت الأعاجم يكن فيها الشراب و
الملاهي أو بناء كالقصر حوله بيوت، والجمع دساكر. (قاموس)
[٤] عمل به الشهيد رحمه الله والمشهور استبراؤه يوما إلى الليل. (آت)
[٥] ذلك لان السمك تدخل مع الماء في أنهارهم عند المد فيجعلون فيها حظائر من قصب فإذا رجع
الماء يبقى السمك في تلك الحظائر وقد تكون فيها العذرة فتأكل منها فيتصور فيا الجلل والاستبراء
معا بخلاف السموك التي في سائر الأنهار والحصر مبنى على الغالب إذ يمكن حصولهما في السموك
المحصورة في الحياض (آت)
[٦] مخالف للمشهور وبه قال ابن الجنيد. (آت)