الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٦١
قال: دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام وهو بمكة وهو يقشر موزا ويطعمه أبا جعفر عليه السلام فقلت له: جعلت فداك هذا المولود المبارك قال: نعم يا يحيى هذا المولود الذي لم يولد في الاسلام مثله مولود أعظم بركة على شيعتنا منه.
(باب الغبيراء) [١] ١ - محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى [٢]، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن أبيه، عن ابن بكير أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: الغبيراء لحمه ينبت اللحم وعظمه ينبت العظم و جلده ينبت الجلد ومع ذلك (فإنه) يسخن الكليتين ويدبغ المعدة وهو أمان من البواسير والتقتير، ويقوي الساقين ويقمع عرق الجذام.
(باب البطيخ) ١ - علي بن إبراهيم، عن ياسر الخادم، عن الرضا عليه السلام قال: البطيخ على الريق يورث الفالج نعوذ بالله منه.
٢ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل الرطب بالخربز.
٣ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل البطيخ بالتمر.
٤ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يعجبه الرطب بالخربز.
٥ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله بن
[١] الغبيراء بالمد ما يقال له بالفارسية: سنجد. (في)
[٢] محمد بن موسى هو أبو جعفر السمان الهمداني ضعيف يروى عن الضعفاء، وضعفه القميون
بالغلو وكان ابن الوليد يقول إنه كان يضع الحديث والله أعلم (فهرست النجاشي وخلاصة الأقوال
للعلامة).