الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٤٧
١٠ - محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: العجوة هي أم التمر التي أنزلها الله عز وجل لآدم عليه السلام من الجنة.
١١ - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: العجوة أم التمر وهي التي أنزلها الله عز وجل من الجنة لآدم عليه السلام وهو قول الله عز وجل: " ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها [١] " قال: يعني العجوة.
١٢ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: كانت نخلة مريم عليها السلام العجوة ونزلت في كانون [٢] ونزل مع آدم عليه السلام العتيق و العجوة ومنها تفرق أنواع النخل.
١٣ - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة قال: أخذنا من المدينة نوى العجوة فغرسه صاحب لنا في بستان فخرج منه السكر والهيرون والشهريز والصرفان وكل ضرب من التمر [٣].
١٤ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الصرفان سيد تموركم.
١٥ - الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى
[١] الحشر: ٥.
[٢] كانون شهر من شهور الشتاء. (في)
[٣] السكر بالضم وتشديد الكاف هو رطب طيب. و " هيرون " على وزن زيتون. والشهريز
باعجام الشين واهمالها وبحركاتهما الثلاث. والصرفان بالتحريك وهو تمر ثقيل صلب المساغ
يعدها ذوو العيالات والاجراء والعبيد لكفايتها أو هو الصيحاني. (في)