الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٠
عبد الرحمن بن الحجاج، عن منهال القماط قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن أصحابنا يطلبون العقيقة إذا كان إبان تقدم الاعراب فيجدون الفحولة وإذا كان غير ذلك الا بان لم توجد فتعز عليهم، فقال: إنما هي شاة لحم ليست بمنزلة الأضحية يجزئ منها كل شئ.
٢ - علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن محمد بن زياد، عن الكاهلي، عن مرازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: العقيقة ليست بمنزلة الهدي خيرها أسمنها.
(باب) * (القول على العقيقة) * ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعلي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد جميعا، عن ابن أبي عمير، وصفوان، عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تقول: على العقيقة إذا عققت: " بسم الله وبالله اللهم عقيقة عن فلان لحمها بلحمه ودمها بدمه وعظمها بعظمه اللهم اجعله وقاء لآل محمد صلى الله عليه وعليهم [١] ".
٢ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا ذبحت فقل: " بسم الله وبالله والحمد لله والله أكبر إيمانا بالله وثناء على رسول الله صلى الله عليه وآله والعصمة لامره والشكر لرزقه والمعرفة بفضله علينا أهل البيت [٢] " فإن كان ذكرا فقل: " اللهم إنك وهبت لنا ذكرا وأنت أعلم بما وهبت
[١] إنما عدل من افتدائها بولدها إلى افتدائها بأئمته عليهم السلام ليكون أدخل في صيانة ولده. (في)
وفى بعض النسخ (هذه عقيقة) وعلى الأصل يكون خبر مبتدأ محذوف. ويحتمل النصب أي عققت عقيقة.
[٢] " ايمانا " مفعول لأجله وكذا قوله: " ثناء "، وقوله: " والعصمة " منصوب معطوف
على قوله: " إيمانا " وكذا الشكر والمعرفة أي أحمده وأكبره لايماني بالله أو اذبح هذه الذبيحة
لايماني بالله وثنائي على رسول الله، فان الانقياد لامره بمنزلة الثناء عليه وللاعتصام بأمره والتمسك
والشكر لرزقه ولمعرفتنا بما تفضل علينا من الولد ويحتمل أن يكون ايمانا وثناء مفعولين مطلقين
أي أو من أو آمنت ايمانا واثنى ثناء، والعصمة مرفوع بالابتداء خبره لامره أي الاعتصام إنما
يكون لامره وكذا ما بعد من الفقرتين ويحتمل أن يكون المعرفة مجرورا ومعطوفا على قوله " رزقه " (آت)
والمراد بأهل البيت أهل بيت نفسه. كما في الوافي.