الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٥
٢ - وبهذا الاسناد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن ثقب اذن الغلام من السنة وختانه لسبعة أيام من السنة.
٢ - علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طهروا أولادكم يوم السابع فإنه أطيب وأسرع لنبات اللحم، وإن الأرض تنجس من بول الأغلف أربعين صباحا.
٣ - محمد بن يحيى، ومحمد بن عبد الله، عن عبد الله بن جعفر أنه كتب إلى أبي محمد عليه السلام أنه روي عن الصادقين عليهما السلام أن اختنوا أولادكم يوم السابع يطهروا وإن الأرض تضج إلى الله من بول الأغلف، وليس جعلت فداك لحجامي بلدنا حذق بذلك ولا يختنونه [١] يوم السابع، وعندنا حجام اليهود فهل يجوز لليهود أن يختنوا أولاد المسلمين أم لا إن شاء الله؟
فوقع عليه السلام: السنة يوم السابع فلا تخالفوا السنن إن شاء الله [٢].
٤ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن محمد بن قزعة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن من قبلنا يقولون: إن إبراهيم عليه السلام ختن نفسه بقدوم على دن [٣] فقال: سبحان الله! ليس كما يقولون كذبوا على إبراهيم عليه السلام، قلت: وكيف ذاك؟ فقال: إن الأنبياء عليهم السلام كانت تسقط عنهم غلفتهم مع سررهم في اليوم السابع فلما ولد لإبراهيم عليه السلام من هاجر [٤] عيرت سارة هاجر بما تعير به الإماء فبكت هاجر واشتد ذلك عليها، فلما رآها إسماعيل تبكي بكاء لبكائها، ودخل إبراهيم عليه السلام فقال: ما يبكيك يا إسماعيل؟
[١] في بعض النسخ (لا يحسنونه).
[٢] يعنى ان المهم فيه إنما هو وقوعه يوم السابع واما اسلام الحجام فليس بمهم فيه. (في)
[٣] قوله " بقدوم " هذا الخبر رواه المخالفون عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
اختتن إبراهيم النبي عليه السلام وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم واختلف علماؤهم في تفسيره فقيل
هو آلة النجر، وقيل: اسم موضع على ستة أميال من المدينة، وقيل: قرية بالشام، قال في النهاية:
فيه ان إبراهيم اختتن بالقدوم قيل: هي قرية ويروى بغير الف ولام، وقيل: القدوم بالتخفيف و
التشديد قدوم النجار. (آت)
[٤] في المحاسن للبرقي " فلما ولد لإبراهيم عليه السلام إسماعيل بن هاجر سقطت عنه غلفته مع
سرته وعيرت " اه. ولعل المراد بما تعير به الإماء ترك الخفض كأنهن كن يومئذ غير مخفوظات كما
في الوافي.