الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٦٥
(باب الكراث) ١ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر قال: اشتكى غلام لأبي الحسن عليه السلام فسأل عنه، فقيل: به طحال فقال: أطعموه الكراث ثلاثة أيام فأطعمناه فقعد الدم ثم برء.
٢ - عنه قال: حدثني من رأى أبا الحسن عليه السلام يأكل الكراث في المشارة ويغسله بالماء ويأكله [١].
٣ - سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام يقطع الكراث بأصوله فيغسله بالماء ويأكله.
٤ - علي بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن محمد بن علي الهمداني، عن عمرو بن عيسى، عن فرات بن أحنف قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الكراث فقال: كله فإن فيه أربع خصال يطيب النكهة، ويطرد الرياح، ويقطع البواسير، وهو أمان من الجذام لمن أدمن عليه.
٥ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن عيسى أو غيره، عن عبد الرحمن عن حماد بن زكريا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكرت البقول عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: كلوا الكراث فإن مثله في البقول كمثل الخبز في ساير الطعام، أو قال: الادام الشك من محمد بن يعقوب [٢] ٦ - عنه عن داود بن أبي داود، عن رجل رأى أبا الحسن عليه السلام بخراسان يأكل الكراث من البستان كما هو، فقيل له: إن فيه السماد [٣] فقال عليه السلام: لا تعلق به منه شئ وهو جيد للبواسير.
[١] المشارة: الكردة التي في المزرعة كما في القاموس وهي بالفارسية كردو.
[٢] هذا الحديث منقول عن كتاب المحاسن للبرقي وفيه في اخر الحديث " الشك منى " فما في
الكتاب في شئ وكأنه زيادة من نساخ الكافي.
[٣] السماد ما يصلح به الزرع من رماد وسرجين (المغرب) ويقال له بالفارسية: كود.