الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٥٩
(باب الإجاص) [١] ١ - محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر [٢]، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد القندي قال: دخلت على أبي الحسن الأول عليه السلام وبين يديه تور [٣] ماء فيه إجاص أسود في إبانه فقال: إنه هاجت بي حرارة وإن الإجاص الطري يطفي الحرارة ويسكن الصفراء وإن اليابس منه يسكن الدم ويسل الداء الدوي.
(باب الأترج) ١ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، والوشاء جميعا، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: كان عندي ضيف فتشهى أترجا بعسل فأطعمته وأكلت معه ثم مضيت إلى أبي عبد الله عليه السلام وإذا المائدة بين يديه، فقال لي: ادن فكل، فقلت: إني أكلت قبل أن آتيك أترجا بعسل وأنا أجد ثقله لأني أكثرت منه، فقال: يا غلام انطلق إلى الجارية فقل لها: ابعثي إلينا بحرف [٤] رغيف يابس من الذي تجففه في التنور فاتي به فقال لي: كل من هذا الخبز اليابس فإنه يهضم الأترج فأكلته ثم قمت فكأني لم آكل شيئا.
٢ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بكر بن صالح، عن عبد الله بن إبراهيم،
[١] الإجاص بكسر الأول وتشديد الجيم: فاكهة معروفة الواحدة إجاصة ويقال: إنه ليس من كلام
العرب لان الصاد والجيم لا يجتمعان في كلمة واحدة ويقال له بالفارسية: آلوچه (كذا في هامش المطبوع)
وفى الوافي هو ما يقال له بالفارسية آلو.
[٢] هكذا في النسخ ولكن رواية محمد بن يحيى عن عبد الله بن جعفر لا تكون الا بواسطة و
الأغلب في الوساطة أحمد بن محمد وقد سبق مثل هذا الحديث (كذا في هامش المطبوع).
[٣] التور: اناء يشرب فيه.
[٤] الحرف في الأصل الطرف والجانب ويطلق على قطعة من الشئ.