الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٧٧
ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب [١] " قال: ما هي تماثيل الرجال والنساء و لكنها تماثيل الشجر وشبهه.
٤ - علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كانت لعلي بن الحسين عليهما السلام وسائد وأنماط فيها تماثيل يجلس عليها.
٥ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله ابن مسكان، عن الحسن الزيات قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام في بيت منجد ثم عدت إليه من الغد وهو في بيت ليس فيه إلا حصير وعليه قميص غليظ فقال: البيت الذي رأيته ليس بيتي إنما هو بيت المرأة وكان أمس يومها.
٦ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن أبي الجارود قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام وهو جالس على متاع فجعلت ألمس المتاع بيدي فقال: هذا الذي تلمسه بيدك أرمني فقلت له: وما أنت والأرمني؟ فقال: هذا متاع جاءت به أم علي امرأة له فلما كان من قابل دخلت عليه فجعلت ألمس ما تحتي فقال: كأنك تريد أن تنظر ما تحتك؟ فقلت: لا ولكن الأعمى يعبث فقال لي: إن ذلك المتاع كان لام علي وكانت ترى رأي الخوارج فأدرتها ليلة إلي الصبح أن ترجع عن رأيها وتتولى أمير المؤمنين عليه السلام فامتنعت علي فلما أصبحت طلقتها.
٧ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن عبد الله بن المغيرة قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: قال قائل لأبي جعفر عليه السلام: يجلس الرجل على بساط فيه تماثيل؟ فقال: الأعاجم تعظمه وإنا لنمتهنه [٢].
٨ - محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر قال: سألت أبا الحسن صلوات الله عليه عن الفراش الحرير ومثله من الديباج والمصلى الحرير ومثله من الديباج
[١] سبأ: ١٣.
[٢] امتهنت الشئ: ابتذلته وأمهنته أضعفته ورجل مهين أي حقير. (الصحاح) والمعنى أن
الأعاجم يستعملونه على وجه التعظيم ونحن نستعمله على وجه التحقير أو التحقير كناية عن ترك
الاستعمال. (آت) وفى بعض النسخ (لنمقته).