الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٣٨
فضحاء قلت: جعلت فداك وما الفضحاء، قال: دهماء بيضاء البطن، بيضاء الافحاج، بيضاء الجحفلة [١] قال: فقلت: والله ما رأيت مثل هذه الصفة فرجعت من عنده فساعة دخلت الخندق إذا أنا غلام قد أشفى على بغلة [٢] على هذا الصفة فسألت الغلام لمن هذه البغلة؟ فقال: لمولاي قلت: يبيعها قال: لا أدري فتبعته حتى أتيت مولاه فاشتريتها منه وأتيته بها، فقال: هذه الصفة التي أردتها، قلت: جعلت فداك ادع الله لي، فقال: أكثر الله مالك وولدك، قال: فصرت أكثر أهل الكوفة مالا وولدا.
٤ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تضربوا الدواب على وجوهها فإنها تسبح بحمد الله قال: وفي حديث آخر لا تسموها في وجوهها.
٥ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد بن يسار، عن عبيد الله الدهقان، عن درست، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا عثرت الدابة تحت الرجل فقال لها: تعست [٣] تقول: تعس أعصانا للرب.
٦ - محمد بن يحيى، عن علي بن إبراهيم الجعفري، رفعه قال: سألت الصادق عليه السلام متى أضرب دابتي تحتي؟ فقال: إذا لم تمش تحتك كمشيتها إلى مذودها [٤].
٧ - وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: اضربوها على النفار ولا تضربوها على العثار [٥].
[١] الدهماء مؤنث الدهم وهو الأسود. والفحج: تباعد ما بين الفخذين. والجحفلة للحافر
بمنزلة الشفة للخيل والبغال والحمير ورقمتان في ذراعي الفرس.
[٢] أي أشرف عليها. وفى بعض النسخ (أسقى).
[٣] تعس يتعس إذا عثر وانكب بوجهه وقد يفتح العين وهو دعا عليه بالهلاك (النهاية) وقال
العلامة المجلسي رحمه الله: لعل المراد بالرب المالك.
[٤] المذود كمنبر معتلف الدبة. وبالزاي كما يوجد في بعض النسخ وعاء الزاد. (في)
[٥] في الفقيه " اضربوها على العثار ولا تضربوها على النفار فإنها ترى مالا ترون " و
قال العلامة المجلسي رحمه الله: لعل ماهنا أوفق وأظهر انتهى.