الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٢٤
١ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن معروف، عن اليعقوبي، عن عيسى بن عبد الله، عن علي بن جعفر قال: كان أبو الحسن موسى عليه السلام يستعط بالشليثا [١] وبالزنبق الشديد الحر خسفيه [٢] قال: وكان الرضا عليه السلام أيضا يستعط به فقلت لعلي بن جعفر: لم ذلك؟ فقال علي: ذكرت ذلك لبعض المتطببين فذكر أنه جيد للجماع.
(باب) * (دهن الحل) * [٣] ١ - محمد بن يحيى، عن غير واحد، عن الخشاب، عن غياث بن كلوب، عن إسحاق ابن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا اشتكى رأسه استعط بدهن الجلجلان وهو السمسم.
٢ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابه، عن ابن أخت الأوزاعي، عن مسعدة بن اليسع، عن قيس الباهلي، عن أبي عبد الله عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله كان يحب أن يستعط بدهن السمسم.
(باب الرياحين) ١ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وأحمد بن محمد بن خالد جميعا، عن ابن محبوب، عن إبراهيم بن مهزم، عن طلحة بن زيد، عمن رفعه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إذا أتى أحدكم بريحان فليشمه وليضعه على عينيه فإنه من الجنة وإذا أتى أحدكم به فلا يرده.
[١] الشليثاء: دهن معروف عندهم وفى بحر الجواهر: معجون مركب من أدوية كثيرة نافع من ادواء
كثيرة.
[٢] " خسفيه " في القاموس: الخسف: مخرج ماء الركية انتهى. ولعله استعير هنا للانف وفى
بعض النسخ حشفته وهو بعيد. (آت)
[٣] في بعض النسخ (الجلجلان) وفى القاموس الجلجلان بالضم ثمر الكزبرة وحب
السمسم. والحل بالفتح: دهن السمسم.