الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٥١٥
أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتطيب بالمسك حتى يرى وبيصه في مفارقه [١].
٣ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله ممسكة إذا هو توضأ أخذها بيده وهي رطبة فكان إذا خرج عرفوا أنه رسول الله صلى الله عليه وآله برائحته.
٤ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم قال: أخرج إلي أبو الحسن عليه السلام مخزنة فيها مسك من عتيدة آبنوس [٢] فيها بيوت كلها مما يتخذها النساء.
٥ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن المطلب بن زياد، عن أبي بكر بن عبد الله الأشعري قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المسك هل يجوز اشتمامه فقال: إنا لنشمه.
٦ - عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن عبد الله بن الفضل النوفلي قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن عمه إسحاق بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن الحارث قال: كانت لعلي بن الحسين عليهما السلام قارورة مسك في مسجده فإذا دخل للصلاة أخذ منه فتمسح به.
٧ - عنه، عن نوح بن شعيب، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن عليه السلام قال: كان يرى وبيص المسك في مفرق رسول الله صلى الله عليه وآله.
٨ - محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن المسك في الدهن أيصلح؟ قال: إني لأصنعه في الدهن ولا بأس، وروي أنه لا بأس بصنع المسك في الطعام.
[١] الوبيص: البريق وقد وبص الشئ يبص وبيصا ومنه الحديث " رأيت وبيص الطيب
في مفارق رسول الله صلى الله عليه وآله وهو محرم ". (النهاية)
[٢] العتيدة: الحقة يكون فيها الطيب. ولعل المراد بأخر الحديث أن الأشياء التي كانت في
بيوت تلك العتيدة كانت أشياء تتخذها النساء. (في)