الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٥١٠
فقال له: فيه ما تخبره [١] وما لا تخبره ثم التفت إلي فقال: إنه من أخذ (من) الحناء بعد فراغه من إطلاء النورة من قرنه إلى قدمه أمن من الادواء الثلاثة: الجنون والجذام والبرص.
(باب الطيب) ١ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: الطيب من أخلاق الأنبياء.
٢ - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن أبي أسامة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: العطر من سنن المرسلين.
٣ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وأنا مع أبي بصير فسمعت أبا عبد الله عليه السلام وهو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الريح الطيبة تشد القلب وتزيد في الجماع.
٤ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: لا ينبغي للرجل أن يدع الطيب في كل يوم فإن لم يقدر عليه فيوم ويوم لا، فإن لم يقدر ففي كل جمعة ولا يدع.
٥ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن ابن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الطيب في الشارب من أخلاق النبيين عليهم السلام وكرامة للكاتبين.
٦ - الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الطيب يشد القلب.
٧ - علي بن إبراهيم رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: من تطيب أول النهار لم
[١] قوله: " فيه ما تخبره على بناء المعلوم بفتح التاء أي في هذا الخضاب من الفوائد ما
تعلمه ومالا تعلمه أو على بناء المجهول من الاخبار أي ما وصل إليك الخبر به وما لم يصل والأول
أظهر، قال الجوهري. يقال: " من أين خبرت هذا الامر " أي من أين علمت والاسم الخبر بالضم (آت).