الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٧٨
هل يصلح للرجل النوم عليه والتكأة والصلاة؟ فقال: يفرشه ويقوم عليه ولا يسجد عليه [١].
(باب النوادر) ١ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا عن ابن محبوب، عن العباس بن الوليد بن صبيح قال: سألني شهاب بن عبد ربه أن أستأذن له على أبي عبد الله عليه السلام فأعلمت ذلك أبا عبد الله عليه السلام فقال: قل له: يأتينا إذا شاء فأدخلته عليه ليلا وشهاب مقنع الرأس فطرحت له وسادة فجلس عليها فقال له أبو عبد الله عليه السلام: ألق قناعك يا شهاب فإن القناع ريبة بالليل مذلة بالنهار.
٢ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: إذا ظهرت القلانس المتركة ظهر الزنا [٢].
٣ - علي بن إبراهيم (عن أبيه) عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان عن درست بن أبي منصور، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام أنه كان يقول: طي الثياب راحتها وهو أبقى لها.
٤ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا صلوات الله عليه قال: خرجت وأنا أريد داود بن عيسى بن علي وكان ينزل بئر ميمون وعلي ثوبان غليظان فرأيت امرأة عجوزا ومعها جاريتان فقلت: يا عجوز أتباع هاتان
[١] قال الشهيد في الذكرى يجوز افتراش الحرير والصلاة عليه والتكأة لرواية علي بن جعفر
وتردد فيه المحقق قال لعموم تحريمه على الرجال وقال العلامة المجلسي: الخاص مقدم على العام مع
اشتهار الرواية مع أن أكثر الأحاديث يتضمن اللبس.
[٢] يحتمل أن تكون القلانس المتركة مأخوذة من الترك الذي يطلق في لغة الأعاجم أي ما يكون فيه
اعلام محيطة كالمعروف عندنا بالبكتاشي ونحوه أو من الترك بالمعنى العربي أي يكون فيه زوائد
متروكة فوق الرأس وهو معروف عندنا بالشرواني وهي القلانس الطويلة العريضة التي يكسر بعضها
فوق الرأس وبعضها من جهة الوجه أو بمعنى التركية بهذا المعنى أيضا فإنها منسوبة إليهم أو من التركة
بمعنى البيضة من الحديدة وما يشبهها من القلانس. (آت)