الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٥٧
٦ - أبو علي الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن أبان، عن أبي حمزة رفعه قال: نظر أمير المؤمنين عليه السلام إلى فتى مرخ إزاره فقال: يا بني أرفع إزارك فإنه أبقى لثوبك وأنقى لقلبك.
٧ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا لبس القميص مد يده فإذا طلع على أطراف الأصابع قطعه.
٨ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن الحسن الصيقل قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: تريد أريك قميص علي عليه السلام الذي ضرب فيه وأريك دمه؟ قال: قلت: نعم فدعا به وهو في سفط [١] فأخرجه ونشره فإذا هو قميص كرابيس يشبه السنبلاني فإذا موضع الجيب إلى الأرض [٢] وإذا الدم أبيض شبه اللبن شبه شطب السيف [٣] قال: هذا قميص علي عليه السلام الذي ضرب فيه وهذا أثر دمه فشبرت بدنه فإذا هو ثلاثة أشبار وشبرت أسفله فإذا هو اثنا عشر شبرا.
٩ -) أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة بن أعين قال: رأيت قميص علي عليه السلام الذي قتل فيه عند أبي جعفر عليه السلام فإذا أسفله اثنا عشر شبرا وبدنه ثلاثة أشبار ورأيت فيه نضح دم.
١٠ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن رجل، عن سلمة بياع القلانس قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام إذ دخل عليه أبو عبد الله عليه السلام
[١] السفط معرب سبد، والسنبلان بلد بالروم ينسب إليه الأقمصة. (القاموس)
[٢] قوله " موضع الجيب إلى الأرض " كمعظم أي خيط الجيب إلى الذيل بعد وضع القطن فيه
أو خرق وقع من ذلك الموضع إلى الأرض قال في القاموس: التوضيع خياطة الجبة بعد وضع القطن فيها
وكمعظم المكسر المقطع انتهى أو الموضع كمجلس أي كان جيبه مفتوقا إلى الذيل اما بحسب أصل
وضعه أو صار بعد الحادثة كذلك (آت)
[٣] شطب السيف: طرائقه التي في متنه.