الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٤٥
أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى يبغض شهرة اللباس [١].
٢ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج عن ابن مسكان، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كفى بالمرء خزيا أن يلبس ثوبا يشهره أو يركب دابة تشهره.
٣ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الشهرة خيرها وشرها في النار.
٤ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي سعيد عن الحسين عليه السلام قال: من لبس ثوبا يشهره كساه الله يوم القيامة ثوبا من النار.
(باب) * (لباس البياض والقطن) ١ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: البسوا البياض فإنه أطيب وأطهر وكفنوا فيه موتاكم.
٢ - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن مثنى الحناط، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: البسوا البياض فإنه أطيب وأطهر وكفنوا فيه موتاكم.
٣ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابه، عن صفوان الجمال قال: حملت أبا عبد الله عليه السلام الحملة الثانية إلى الكوفة وأبو جعفر المنصور بها فلما أشرف على الهاشمية [٢] مدينة أبي جعفر أخرج رجله من غرز الرجل [٣] ثم نزل ودعى ببغلة شهباء ولبس ثياب بيض وكمة [٤] بيضاء فلما دخل عليه قال له أبو جعفر: لقد
[١] الشهرة ظهور الشئ في شنعة حتى يشهره الناس.
[٢] الهاشمية بلد بالكوفة للسفاح.
[٣] الغرز ركاب من خشب أو جلد. (النهاية).
[٤] الكمة بالضم القلنسوة المدورة.