الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٣٦
مسكر أو مشاحن [١] أو صاحب شاهين، قال: قلت: وأي شئ صاحب شاهين؟ قال: الشطرنج.
٦ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن الشطرنج وعن لعبة شبيب التي يقال لها: لعبة الأمير وعن لعبة الثلاث فقال: أرأيتك إذا ميز الحق من الباطل مع أيهما يكون؟ قال: قلت: مع الباطل، قال: فلا خير فيه.
٧ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: " فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور " قال: الرجس من الأوثان هو الشطرنج وقول الزور الغناء.
٨ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن عبد الملك القمي قال: كنت أنا وإدريس أخي عند أبي عبد الله عليه السلام فقال إدريس: جعلنا الله فداك ما الميسر؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: هي الشطرنج، قال: فقلت: أما إنهم يقولون: إنها النرد، قال: والنرد أيضا.
٩ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن عاصم، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن ربعي بن عبد الله، عن الفضيل قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الأشياء التي يلعب بها الناس النرد والشطرنج حتى انتهيت إلى السدر [٢] فقال: إذا ميز الله بين الحق والباطل في أيهما يكون؟ قلت: مع الباطل، قال: فمالك وللباطل.
١٠ - سهل، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن الحسين بن عمر بن يزيد، عن
[١] المراد بالمشاحن صاحب البدعة والضلالة ومن خالف حكم الله والمعادي لأوليائه. وفى
الفائق في الحديث يغفر الله لكل بشر ما خلا مشركا أو مشاحنا وهو المبتدع الذي يشاحن أهل الاسلام
أي يعاديهم.
[٢] في النهاية في حديث بعضهم قال: رأيت أبا هريرة يلعب السدر والسدر لعبة يقامر بها و
تكسر سينها وتضم وهي في فارسية معرب عن ثلاثة أبواب، وقال في القاموس السدر كقبر لعبة
للصبيان.