الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٨٦
القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مر النبي صلى الله عليه وآله بقوم يشربون الماء بأفواههم في غزوة تبوك، فقال لهم النبي صلى الله عليه وآله: اشربوا بأيديكم فإنها خير أوانيكم.
٨ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن إبراهيم، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان النبي صلى الله عليه وآله يعجبه أن يشرب في الاناء الشامي وكان يقول: هو أنظف آنيتكم.
٩ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، والحسين بن محمد عن معلى بن محمد جميعا، عن علي بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول: وذكر مصر فقال: قال النبي صلى الله عليه وآله: لا تأكلوا في فخارها ولا تغسلوا رؤوسكم بطينها فإنه يذهب بالغيرة ويورث الدياثة.
(باب) * (فضل ماء زمزم وماء الميزاب) * ١ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كانت زمزم أشد بيضا من اللبن وأحلى من الشهد و كانت سايحة فبغت على الا مياه [١] فأغارها الله جل وعز وأجرى عليها عينا من صبر.
٢ - وبإسناده قال: ذكرت زمزم عند أبي عبد الله عليه السلام فقال: أجري إليها عين من تحت الحجر فإذا غلب ماء العين عذب ماء زمزم.
٣ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ماء زمزم خير ماء على وجه الأرض، وشر ماء على وجه الأرض ماء برهوت الذي بحضر موت، ترده هام الكفار بالليل.
٤ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن
[١] في بعض النسخ (على المياه) وهو أصوب لأنه لم يذكروا في جمع الماء الأمواء
ومياه. (آت) وسائحة أي جارية.