الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٧٩
٤ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي الخزرج الحسن بن الزبرقان الأنصاري، عن الفضل بن عثمان، عن أبي عزيز المرادي قال: وهو خال أمي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: اتخذوا في أسنانكم السعد فإنه يطيب الفم ويزيد في الجماع.
٥ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: أخذني العباس بن موسى فأمر فوجئ فمي [١] فتزعزعت أسناني فلا أقدر أن أمضغ الطعام فرأيت أبي في المنام ومعه شيخ لا أعرفه فقال أبي رحمه الله: سلم عليه فقلت: يا أبه من هو؟ فقال: هذا أبو شيبة الخراساني [٢] قال: فسلمت عليه فقال: مالي أراك هكذا؟ قال: قلت: إن الفاسق العباس بن موسى أمرني فوجئ فمي فتزعزعت أسناني: فقال لي شدها بالسعد، فأصبحت فتمضمضت بالسعد فسكنت أسناني.
٦ - عنه، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد قال: رأيت أبا الحسن الأول عليه السلام في الحجر وهو قاعد ومعه عدة من أهل بيته فسمعته يقول: ضربت علي أسناني فأخذت السعد فدلكت به أسناني فنفعني ذلك وسكنت عني.
تم كتاب الأطعمة ويتلوه كتاب الأشربة إن شاء الله والحمد لله وحده والصلاة على من لا نبي بعده.
[١] وجئه باليد والسكين كوضعه: ضربه (القاموس)
[٢] هو من أصحاب الباقر عليه السلام.