الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٧٥
عنه لريحه فقال: من أكل هذه البقلة الخبيثة فلا يقرب مسجدنا فأما من أكله ولم يأت المسجد فلا بأس.
٢ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن شعيب عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن أكل الثوم والبصل والكراث فقال: لا بأس بأكله نيا وفي القدور ولا بأس بأن يتداوى بالثوم ولكن إذا أكل ذلك أحدكم فلا يخرج إلى المسجد.
٣ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله ابن مسكان، عن الحسن الزيات قال: لما أن قضيت نسكي مررت بالمدينة فسألت عن أبي جعفر عليه السلام فقال: هو بينبع فأتيت ينبع فقال لي: يا حسن مشيت إلى ههنا، قلت: نعم جعلت فدا ك كرهت أن أخرج ولا أراك، فقال عليه السلام: إني أكلت من هذه البقلة يعني الثوم فأردت أن أتنحى عن مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله.
(باب السعتر) [١] ١ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن زياد القندي، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: كان دواء أمير المؤمنين عليه السلام السعتر وكان يقول: إنه يصير للمعدة خملا كخمل القطيفة [٢].
٢ - عنه، عن موسى بن الحسن، عن علي بن سليمان، عن بعض الواسطيين، عن أبي الحسن عليه السلام أنه شكا إليه رطوبة فأمره أن يستف السعتر على الريق [٣].
[١] السعتر نبت وبعضهم يكتبه بالصاد في كتب الطب لئلا يلتبس بالشعير (الصحاح) وبفارسي اورا
پودينه گويند چنانكه در منتهى الإرب ذكر شده است.
[٢] في القاموس الخمل هدب القطيفة ونحوها وفى كنز اللغة خمل مژهء چشم وريشهء جامه وريشه
هرچه باشد.
[٣] سففت الدواء والسويق اخذته غير ملتوت والمراد ههنا أن يأكله سفوفا.