الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٤٢
الشحم في قصعة مع الحجارة وكب عليها قصعة أخرى ثم حركها تحريكا جيدا واضبطها كيلا يخرج بخاره فإذا ذاب الشحم فاجعله في الأرز ثم تحساه.
٤ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نعم الطعام الأرز وإنا لندخره لمرضانا.
٥ - عنه، عن يحيى بن عيسى، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: نعم الطعام الأرز وإنا لنداوي به مرضانا.
٦ - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام وجع بطني فقال لي: خذ الأرز فاغسله ثم جففه في الظل ثم رضه [١] وخذ منه في كل غداة ملء راحتك، وزاد فيه إسحاق الجريري تقليه قليلا وزن أوقية واشربه.
٧ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن حمران قال: كان بأبي عبد الله عليه السلام وجع البطن فأمر أن يطبخ له الأرز ويجعل عليه السماق فأكله فبرئ.
(باب الحمص) [٢] ١ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن نادر الخادم قال: كان أبو الحسن صلى الله عليه وآله يأكل الحمص المطبوخ قبل الطعام وبعده.
٢ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن الناس يروون أن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن العدس بارك عليه سبعون نبيا، فقال: هو الذي يسمونه عندكم الحمص ونحن نسميه العدس.
[١] الرض: الدق الغير الناعم.
[٢] فيه تعريض للجمهور قال في القاموس: الحمص كحلز، وقنب: حب معروف نافخ ملين
مدر، يزيد في المنى والشهوة والدم، مقو للبدن والذكر بشرط أن لا يؤكل قبل الطعام ولا بعده بل في
وسطه. (في)