الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٣٧
وأنا أسمع جعلت فداك: إني أجد الضعف في بدني، فقال له: عليك باللبن فإنه ينبت اللحم ويشد العظم.
٨ - عنه، عن نوح بن شعيب، عمن ذكره، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: من تغير عليه ماء الظهر فإنه ينفع له اللبن الحليب والعسل.
٩ - عنه، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن محمد بن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: أكلنا مع أبي عبد الله عليه السلام فاتينا بلحم جزور فظننت أنه من بيته فأكلنا ثم اتينا بعس من لبن [١] فشرب منه ثم قال لي: اشرب يا أبا محمد فذقته فقلت: جعلت فداك لبن؟ فقال: إنها الفطرة ثم اتينا بتمر فأكلناه.
(باب) * (البان البقر) * ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ألبان البقر دواء.
٢ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن جده قال: شكوت إلى أبي جعفر عليه السلام ذربا [٢] وجدته فقال لي: ما يمنعك من شرب ألبان البقر؟ فقال لي: أشربتها قط؟ فقلت له: نعم مرارا، فقال: كيف وجدتها؟ فقلت: وجدتها تدبغ المعدة وتكسو الكليتين الشحم وتشهي الطعام، فقال لي: لو كانت أيامه لخرجت أنا وأنت إلى ينبع [٣] حتى نشربه.
٣ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بألبان البقر فإنها تخلط مع كل الشجر.
[١] العساس ككتاب: الاقداح العظام والواحدة عس بالضم.
[٢] الذرب: فساد المعدة. وذربت معدته فسدت.
[٣] قرية كبيرة على سبع مراحل من المدينة.