الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٣٤
٨ - محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن عبيد الخياط، عن عبد العزيز، عن ابن سنان، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو أن رجلا عنده ألف درهم ليس عنده غيرها ثم اشترى بها سكرا لم يكن مسرفا.
٩ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عدة من أصحابه، عن علي ابن أسباط، عن يحيى بن بشير النبال قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لأبي: يا بشير بأي شئ تداوون مرضاكم؟ فقال: بهذه الأدوية المرار، فقال له: لا إذا مرض أحدكم فخذ السكر الأبيض فدقه وصب عليه الماء البارد واسقه إياه فإن الذي جعل الشفاء في المرارة قادر أن يجعله في الحلاوة.
١٠ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ياسر، عن الرضا عليه السلام قال: السكر الطبرزد يأكل البلغم أكلا.
١١ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أحمد بن أشيم، عن بعض أصحابنا قال: حم بعض أهلنا فوصف له المتطببون الغافث [١] فسقيناه فلم ينتفع به فشكوت ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال: ما جعل الله في شئ من المر شفاء خذ سكرة [٢] ونصفا فصيرها في إناء وصب عليها الماء حتى يغمرها وضع عليها حديدة ونجمها من أول الليل فإذا أصبحت فأمرسها بيدك [٣] واسقه فإذا كانت الليلة الثانية فصيرها سكرتين ونصفا ونجمها كما فعلت واسقه، وإذا كانت الليلة الثالثة فخذ ثلاث سكرات ونصفا ونجمهن مثل ذلك، قال: ففعلت فشفى الله عز وجل مريضنا.
[١] الغافث وفى بعض النسخ (القافث) نبت له ورق كورق الشهد انج وزهر كالنيلوفر و
هو المستعمل أو عصارته (القانون)
[٢] كأن في زمانه عليه السلام كان السكر في اناء معين محدود القدر والوزن وقوله: " من
المر شفاء " لعل المعنى أنه لم يجعل الشفاء منحصرا في المرأ ولم يجعل فيه الشفاء الكامل أو لم
يجعل فيه الشفاء من دون خلطه بشئ آخر حلو.
[٣] قوله عليه السلام: " ونجمها " أي اجعلها تحت السماء مكشوفة الرأس ليتشرق عليها
النجوم وقوله: " امرسها " أي ادلكها واذبها.