الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣١٧
عن أبي بصير قال: كان أبو عبد الله عليه السلام تعجبه الزبيبية.
٨ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الألوان يعظمن البطن ويخدرن الأليتين [١].
(باب الثريد) ١ - علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن محمد، عن منصور بن العباس، عن سليمان ابن رشيد، عن أبيه، عن المفضل بن عمر قال: أكلت عند أبي عبد الله عليه السلام فاتي بلون فقال: كل من هذا فأما أنا فما شئ أحب إلي من الثريد ولوددت أن الاسفاناجات حرمت [٢].
٢ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: أول من لون إبراهيم عليه السلام وأول من هشم الثريد هاشم.
٣ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: " اللهم بارك لامتي في الثرد والثريد قال جعفر: الثرد ما صغر والثريد ما كبر.
٤ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الثريد طعام العرب.
٥ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن سلمة بن
[١] أكل الألوان أي أكل ألوان الطعام، ويخدرن الأليتين أي يضعفن ويبقرن كناية عن الكسل
وفى بعض النسخ يحدرن بالحاء المهملة وهو كما في النهاية حدر حدورا ضد الصعود.
[٢] هكذا في أكثر النسخ ولعلها هي النبت المعروف وكان صلى الله عليه لا يحبها فلذا قال:
لوددت الخ لان الشئ الحرام لا يجوز اكله وفي بعض النسخ شفارج وهو كما في الصحاح كعلابط ما يقدم
إلى الضيف قبل الطعام ومعربة وهو الطبق فيه اقسام الحلواء ويقال لها: البشبارج بالبائين وكأنه
لا يحبها لأنه يسد الاشتهاء فيقل الغذاء وفي حديث على. صلى الله عليه الشفارجات تفطم البطن من
فطمت الرجل عن عادته، (كذا في هامش المطبوع) وفي الوافي الاسفاناج مرق أبيض ليس
في شئ من الحموضة.