الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٠٣
الأرض أن انبتي لخلقي ما قد فاتهم من خيرك فإني قد رحمتهم بالطفل الصغير.
٣ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن الميثمي، عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا يوضع الرغيف تحت القصعة.
٤ - الحسين بن محمد، عن السياري، عن علي بن أسباط، عن بعض أصحابه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أكرموا الخبز، قيل: وما إكرامه؟ قال: إذا وضع لا ينتظر به غيره.
٥ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن طلحة بن زيد، عن بعض أصحابنا [١]، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أكرموا الخبز فقيل: يا رسول الله وما إكرامه قال: إذا وضع لم ينتظر به غيره، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ومن كرامته أن لا يوطأ ولا يقطع [٢].
٦ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إياكم أن تشموا الخبز [٣] كما تشمه السباع فإن الخبز مبارك أرسل الله عز وجل له السماء مدرارا وله أنبت الله المرعى وبه صليتم وبه صمتم وبه حججتم بيت ربكم.
٧ - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أوتيتم بالخبز واللحم فابدؤا بالخبز فسدوا به خلال الجوع ثم كلوا اللحم.
٨ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن يعقوب بن يقطين قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: صغروا رغفانكم فإن مع كل رغيف بركة، وقال يعقوب بن يقطين: رأيت أبا الحسن يعني الرضا عليه السلام يكسر الرغيف إلى فوق ٩ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن السياري، عن أبي علي بن راشد رفعه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا لم يكن له ادم قطع الخبز بالسكين.
[١] في بعض النسخ (بعض رجاله).
[٢] أي بالسكين وحمل على الكراهة كما صرح به في الدروس. (آت)
[٣] أي للامتحان.