الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٨٨
٢ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن علي بن الصلت، عن ابن أخي شهاب بن عبد ربه قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام ما ألقى من الأوجاع والتخم فقال لي تغد وتعش ولا تأكل بينهما شيئا فإن فيه فساد البدن أما سمعت الله عز وجل يقول: " لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا " [١].
(باب) * (فضل العشاء وكراهية تركه) * ١ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: عشاء الأنبياء عليهم السلام بعد العتمة فلا تدعوه فإن ترك العشاء خراب البدن.
٢ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أصل خراب البدن ترك العشاء.
٣ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ترك العشاء مهرمة [٢] وينبغي للرجل إذا أسن ألا يبيت إلا وجوفه ممتلئ من الطعام.
٤ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن سعيد بن جناح، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: إذا اكتهل الرجل فلا يدع أن يأكل بالليل شيئا فإنه أهدى للنوم وأطيب للنكهة.
٥ - علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن سليمان بن جعفر الجعفري قال: كان أبو الحسن عليه السلام لا يدع العشاء ولو بكعكة [٣] وكان يقول عليه السلام: إنه قوة للجسم وقال: ولا أعلمه إلا قال: وصالح للجماع.
[١] مريم: ٦٢.
[٢] أي مظنة للضعف والهرم ذكره الجزري والزمخشري.
[٢] الكعك: خبز معروف فارسي معرب. (في)