الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٨٤
- النميري، عن ميسرة قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إن من التضعيف [١] ترك المكافاة ومن الجفاء استخدام الضيف فإذا نزل بكم الضيف فأعينوه، وإذا ارتحل فلا تعينوه، فإنه من النذالة [٢] وزودوه، وطيبوا زاده فإنه من السخاء.
(باب) * (ان الضيف يأتي رزقه معه) * ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن الحسين الفارسي، عن سليمان بن حفص البصري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الضيف إذا جاء فنزل بالقوم جاء برزقه معه من السماء فإذا أكل غفر الله لهم بنزوله عليهم.
٢ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: إنما تنزل المعونة على القوم على قدر مؤونتهم وإن الضيف لينزل بالقوم فينزل رزقه معه في حجره.
٣ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من ضيف حل بقوم إلا ورزقه في حجره.
٤ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن قيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر أصحابنا قوما فقلت: والله ما أتغدى ولا أتعشى إلا ومعي منهم اثنان أو ثلاثة أو أقل أو أكثر فقال عليه السلام: فضلهم عليك أكثر من فضلك عليهم، قلت: جعلت فداك كيف ذا؟ وأنا أطعهم طعامي وأنفق عليهم من مالي ويخدمهم خادمي؟ فقال: إذا دخلوا عليك دخلوا من الله عز وجل بالرزق الكثير وإذا خرجوا خرجوا بالمغفرة لك.
[١] أي من أسباب ان يعده الناس ضعيفا والتضعيف عد الشئ ضعيفا ولا يبالي.
[٢] النذل والنذيل: الخسيس من الناس، المحتقر في جميع أحواله.