تعليقة استدلالية على العروة الوثقى - الشيخ آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ٨٧ - فصل في القبلة
صحة صلاته، لا الصحة الواقعية، و لا الاعتقادية لدى الإمام، إذ الأخير ظاهر، لعدم دليل واف به بعد احتياج المأموم في قصد ربط صلاته بصلاة غيره اعتقاده بأنه صلاة، و كذلك الأول بقرينة رواية إمامة اليهودي من خراسان إلى بغداد [١] بعد حمله على صحتها جماعة، كما هو المرتكز في ذهن السائل لا مجرد صحة صلاته و لو منفردا، و لو من جهة عدم خلل في وظيفة انفراده من جهة كون ترك عمده سهويا غير مضر، كيف؟ و هو ينافي ترك استفصاله عن صورة طرو منافيات اخرى، من تكرار ركوع، أو سجدتين للمتابعة و غيره مع بعد عدم ابتلاء السائل في طول هذه المدة بمثل هذه الطواري كما لا يخفى.
مسألة ١١: «و الأولى. إلخ».
بل هو الأقوى، و لو بملاحظة حفظ الأقرب إلى القبلة حقيقة، و لا يكتفي بمطلق وقوعها بين اليمين و اليسار، و إلا فيكتفى بالثلاثة مع أنه ليس كذلك جزما.
مسألة ١٤: «و يحتمل وجه ثالث. إلخ».
و هو ضعيف جدا، لأن دليل اعتبار الترتيب يمنع عن مزاحمة محتملات الثانية الواقعة في الوقت المشترك مع محتملات الاولى، و لازمه وجوب مراعاة المحتملات الاولى و إيراد النقص على الثانية.
مسألة ١٥: «وجبت الإعادة. إلخ».
على المختار المشار إليه سابقا لا يبقى في المقام مجال وجوب إعادة المحتملات المأتية، بل يجب إتيان غيرها من بقية المحتملات.
مسألة ١٧: «غفلة أو مسامحة. إلخ».
و في الغفلة يكفي وقوعها بين اليمين و اليسار للجمع بين نصوص الباب [٢].
[١] الوسائل: ج ٥ ص ٤٣٥ باب ٣٧ من أبواب صلاة الجماعة ح ١ و فيه: [إلى الكوفة].
[٢] الوسائل: ج ٣ ص ٢٢٨ باب ١٠ من أبواب القبلة ج ١ و ٢ و ٥.