نحو انقاذ التاريخ الاسلامي - المالکي، حسن - الصفحة ٩٣ -           الفصل الثالث سيف بن عمر مؤرخا ! ! حوار مع الدكتور عبد الله العسكر
تنصرف للناحيتين الحديثية والتاريخية .
أضف إلى نقد الطبري له وذكره لمخالفات سيف لاجماع المؤرخين والمحدثين في بعض المواضع .
ثالثا ؟ ذكرت في المقالات كثيرا من القضايا التاريخية البحتة التي ثبت كذب سيف فيها مثل جلد الوليد بن عقبة وقطع يد زيد بن صوحان وزعمه بان عمار بن ياسر وأبا ذر من أعوان عبد الله بن سبا وطعنه في الصحابي جندب بن زهير وأنه ( شاهد زور ) وتبرئته للشخصيات الاموية كالوليد وزياد واختلاقه للقعقاع وبطولاته وكتاب أهل الحيرة وزعمه بان ( تميميا ) قتل أبا لؤلؤة قاتل عمر ! ! ، وزعمه بان ( تميميم آخر هو ( أمين سر ) علي بن أبي طالب ! ! وغير هذا كثير من ( الاخبار التاريخية ) البحتة التي ثبت كذب سيف فيها أو مبالغاته فيها على أقل تقدير ولم أذكر من الاحاديث إلا حديث ( الحوأب ) وتحريف سيف لسياقه فكيف يقول الدكتور انني اخرجت الموضوع من سياقه التاريخي ؟ ! مع ان كل المقال يدور حول قيمةروايات سيف التاريخية .
والتي لم تصمد للنقد التاريخي فضلا عن صمودها للنقد الحديثي .
لكنه في الوقت نفسه يصعب علي ان أحلل روايات سيف بعيدا عن ( الاراء والاقوال ) في شخصه بل ليس من العلمية في شئ أن أحلل روايات سيف بعيدا عن معرفة صاحب هذه الروايات ، ولم أجد له ترجمة إلا عند أهل الحديث ، لا يوجد ( مصدر تاريخي ) يترجم لسيف بن عمر ، اللهم الا مصادر ( ناقلة )